المواضيع |
---|
انتقل الى الصفحة : 1 ... 59 ... 115, 116, 117 ... 142 ... 169 |
اعذروني، فقد أصبت أخيرا بعدوى الكتابة عن الكلاب، فهذه الدراما الكتابية صارت محتمة علينا، وبما أننا هنا، واقصد الكتاب المغتربين الذين بدءوا يتطرقون بصورة واضحة لموضوعة الكلاب الأليفة التي تشاركنا بيوتنا في المهجر. * كلب، وهل أدخله بيتي! أمر وجود كلب في منزلي مستحيل، لم ترق لي الفكرة، ليس كرها بل لأني... |
إهداء: إليها.. حتى لا تذهب عذاباتها وانتصاراتها سدى… توقـّفت لحظة على العتبة، وكاد قلبها يسقط في أحشائها لوقع المفاجأة. لكنّها تماسكت سريعا، وولجت قاعة الانتظار، وهي تجهد لإخفاء تأثـّرها… كانت قد تردّدت مرّات عديدة على هذا الطبيب، وانتظرت في القاعة نفسها تحت وطأة القلق والحيرة… وكثيرا ما ساورتها... |
جبينه العالي المنتفض برز بين البياض والبياض. سيماء وجهه تغيّرت وتبدل عنقه الممتلئ ليصبح كتلة من عظام منسية. عقله يأبى السكوت. كمون ما يظهر بين الزمان والزمان على صفحة عينيه الذابلتين. لن يسمح بعد الآن للعنكبوت أن يتدلى بخيوطه فيركن فوق كتفيه الهزيلين، وقوامه المنحني وجسده المترهل، هو الوحيد الذي يستطيع أن يقرّر وينفض الأشياء... |
قبل الكلام
[size=16]عبروا منذ الباكر من الكلام و الأسماء.. عبروا من بيوت مرتبة أغراضها بألفة و اعتياد عبروا ليجربوا العاصفة في أسماعهم و الزهر في ملمسهم وما ليس في جرابهم من حواس :
عصفور يوشوش بأول الغناء و يشحذ ريشته لجرح الهواء
بحر يبدأ موجه يفتتح ملحه قبل أن تصحو الأعماق
و شجر يتسلق الهواء يؤسس حيزا |
هذا الخواء الأزرق
الذي نحمله كالذنب
ونقدسه كالفضيلة
ثقّبته الأنظار ....
وأوهنته الرياح الشابة
ولم يعد قادرا على حمل أكسسواراته القديمة
وقمر العشاق وعبدة النجوم ..
تدلى
مصلوبا من دون صليب ..
إلاأن سماءنا تأبى السقوط
بربوبيتها وانبيائها وسماواتها السبع ..
وأيامها الجميلة
التي تنفستها الصحراء بأنف جمل
ترفض الهزيمة
يا سقفنا المترهل... |
مثل الله ِ بالضبط ِ ...تزداد ُ إشراقة ُ الكلمات ِ
ويتجاوز ُ بهاؤُها الحد َّ المعقول َ لاحتمال ِ النور
فتخفى ...
امّا جنوحُها للسلم ِ ، فمن خلال ضراوة ِ حربها
يـُعْرف ُ في ميدان ِ السياق .
ليكن ْ للكلمات ِ حضور ٌ بهـي ٌّ داخل َ روحك َ ايّها العالـم ُ ...،
ليكن ْ للسياق ِ هذه ِ السلطة ُ الامبراطوريّة ُ على الحضور ِ البهي ِّ للكلمات ِ ،
ما يعني انّك َ ايّها العالم ُ مجرّد ُ فارس ٍ يشار ُ اليه ِ بالبنان... |
حين َ كان َ الشاعر ُ يهيم ُ على وجهـِه ِ
في الصـحارى
وفي المـُدُن ِمتـسوّلا ً
لم يستـطع ْ بـحْر ُ الـرجـز ِ الا أن يكون
تـحت َ عجـيزتِه ِ
فـي أداء ِ هذه ِ الـمـهمّة ِ حمـارا ً
*
ثم ّ ان ّ الشاعر َ ارتدى لأمـة َ حربه ِ
واستعد ّ لمناجزة ِ الخصوم ِ
سيفا ً لسيف ٍ
فانقلب َ حال ُ بحر ِ الرجز ِ فجأة ً
وصار َ يصهل ُ
ويرمح ُ بقدميه... |
حين أراك تختل علي أبعاد الواقع قلبي يدق بشكل أسرع ذئب ينهض من الشرايين كريات حمراء تغزوها شهوة الليمون
2
من يديك، أشرب الماء و العطش معا
3
بعينيك نصطاد العدم ملفوفا بالأبدية
4
أفك أزرار فستانك كي أفهم العالم و أعريك حتى يشتهيك الموت
5
تظنين أن جسدك هو ساعة جدارية للعالم و من حضورك ينبعث الداخل و الخارج
هل فعلا الوقت يستدير نحوك...
|
الشعراء مراسلو حفيف الفراش لغتهم لا تفهما سوى الحانة و أرواحهم كما الإسفنج تسبح بين الذات و النص
قصائد سعدي يوسف مثلا في الشيوعي الأخير و هو يشيع آخر قناديل البحر الذي يلج بالشجن نحو المجهول لا يمكن أن نفهمها إلا إذا سلمنا بالأمر الواقع الغيوم أيضا تسكر الغيوم تطارد المطلق كغنيمة في شارع خيالي
كما أن "قصائد" كارل ماركس أيضا لا يمكن أن نفهما إلا بعد قراءة التقرير السري ال سي اية ايه انه هامش النص و وجهه الآخر... |
للعالم زعانف مثل الثور المجنح في الأسطورة واحدة اسمها الغموض و أخرى اسمها المجهول
(هذا أعمق ما كتبته نيويورك التايمز في عمودها بخصوص العراق )
هذا لا يعني أن قصيدة ادونيس التي تكتب من النقطة المعتمة من ضوء الشمس عصية على الإدراك
لا علاقة لاستعارة أدونيس التي ترى بلا عينين بالسيارات المفخخة التي لا تدع خيارات أخرى للخصم
لا تقرأ نيويورك التايمز (إنها تجر العالم من شعره.)
|
ماذا أفعل هنا؟ لماذا علي أن أنتظر في هذا الموقف الذي أسمه الصمت؟
الباص الذي كان سيأخذني إلى المعبر الضيق غرق في مجرى الشمس
قل لي بحق الجحيم يا آرثر رامبو من تلاعب بالنجوم، بالخرائط و بالحياة؟
وهل نحتاج فعلا إلى حمار خوان خامون خيمينيث كي نعلم أن العالم غنيمة حرب؟
|
[justify]في ظهيرة قائظة من يوم مضى .. لم اكن اعرف تماما بما حصل .. لم استطع سؤال أحد .. رأيت رجلا ذو سحنة غريبة ، وجه غارق بحمرة لاصفة .. عينان غائصتان خلف نظارة سوداء .. ترجل من آلية ضخمة مرعبة .. كلمني دون أن افهم شيئا .. لم افهم أية كلمة .. لكني عرفت من إشاراته بأن علي ترك المكان حالا وإلا سألقى مالا يرضيني ، هذا ما خمنته مع نفسي .. فقد كان غاضبا ويتكلم وكأني ارتكبت خطأ ما . لم استطع سؤاله فمؤكد انه لا يجيبني .. لا يعرف أية كلمة مني .. تكلمت مدافعا ، صرخت لافائدة .. راح يزجرني هاذيا مغتاظا وانا واقف في مكاني الذي خلا إلا مني... |
كم حدقت بدعوة عرسي ..كان مؤلما عليك أن تقرأ اسمي على بطاقة الدعوة لا اعرف من أوصلها إليك غير القدر الذي يحرمني دائما من لذة الفرح المؤقت وأنا ارتدي ثوبي الأبيض. النسوة حولي يزغردن والفرحة في عيونهن إلا أنا أحاول أن أتحاشى استحضار صورتك فما اعرفه هو انك تلقيت دعوة لحضور عرسي أو انك مكلف بان تهنئ زوجي اقصد الرجل الذي صار بدلا عنك . ساتابط ذراعه بعد قليل .. الوقت يقترب من الفرح والجميع يرتبون أجسادهم لحضور فرحي وأنا وجسدي متكلفان في الترتيب . اعرف انك هادئ نعم ستظل هادئا لا رجولة تثيرك هكذا أنت في كل المواقف حتى لو ضعت منك ستقول في داخلك بعدما تقرا...
|
ثمةَ شارعٌ.. لا يمرُ به أحد..كرسيُ الخيزران يستقرُ على رصيفه كهواءٍ مهجور.. |
بالأمس مضت بي نحو ضفاف من النشوة ورسمت على الصخر صورا نقية للشهوة
1
حزنك مجموع الوان زاهية يجمع حوله الطيور من مساماتك يتسلل ليلا يدخل شحنة من امل في الجزء العلوي من جسد الظلام
2
المطر الغزير يمحو آثار الاقدام ولا يبق شيئا للذكرى
3
سيظل هذا الظمأ العنيد عالقا بمسامات روحي يفرز ضوءا بلون الاحتضار له زئير موحش
|
أمسِ تعرّيتُ حدّ الوهن.. فتحتُ الخيال عليَّ .. بعوِد ثقاب أشعلتُه.. أجلستُ الكآبة حذوي ، وسرتُ بين فروج الفراغ أراودُ ريح الألم..... فزعا بالحقيقة.. أضأتُ المساءَ بكأسيّ نبيذٍ وبعضِ الشّموع.. وأعددتُ المتاريسَ وجيش الشياطين... وقلتُ: سأغزو العدم.. تهيّأتُ فحضر سادةُ الوقت.. حضرتْ ملائكة سودٌ، وأرواحٌ ماجنة ، وهياكلُ عظميّة حضرتْ، راقصةً بجلابيب بيض وربطاتِ عنق.. مشيْـنا معا في أزقّة العدم الطويلِ ثمّ فتّحنا آفاقَ الغيبِ علينا... |
تشعلُ الطفلة ُ الزّهرة ُالوقت َ تـُطعمُ النّهدَ وتـُربّي الأمل. خطوة ً .. خطوة ً.. تصعدُ درجَ العـُمرِ : والجسدُ الربيعُ الجسدُ البركانُ فاكهة ٌمدجّجة ٌ.. بالعُبواتِ . على أملٍ تتفتّحُ الزّهرة ُ ويورقُ الحلمُ الوعدُ حلمٌ بأحزمةٍ وأفراحٍ ناسفةٍ حلمٌ بانتظارِ الغزاةِ . بيت في الغيم
|
منقول[center] رسائل من قلبي إليك...... ضحى عبدالرؤوف الملما أسعدهُ مِن يوم أراك فيه. يَوم كالحنين، كأطــــياف الأشواق التي تُناديني، التي أراها بقربي، تَهمس لي!.. تُلملم رعَشات قلبي الساكن فيك وبك، وكأني راحلة منك وإليك.. حَــبيبي... أرى في عَــينيك بسمة الرضى والطمأنينة وفي الحناجر تَـختفي حروف... |
منذ عام 1985، قرر الكاتب التشيكي الكبير ميلان كونديرا الذي يقيم في فرنسا منذ منتصف السبعينات من القرن الماضي عدم إجراء أي مقابلة مع الصحافيين. وحتى عندما اتهم عام 2009 بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات الشيوعية في بلاده خلال سنوات الشباب، فإنه ظل ملتزما بقراره، مفضلا أن يعرض على قرائه في جميع أنحاء العالم، أفكاره وآراءه من خلال الرواية أو من خلال كتبه النظرية مثل "فن الرواية" أو "الوصايا المغدورة". وفي خريف عام 1993، طلبت جريدة... |
هنا حيث يلتقى الأب بالإبن والسماء بالأرض وتقف الروح شامخةً وعلى قيد ذراع ٍ |
تعب الدروب ، ينام على الصدورالتي يجافيها الأنشراحدموع العيون ، |
|
شجرة الخرّوب وحيدة في ساحة "حمّام الغزاز" لا شيء حولها سوى بعض البيوت الخربة تحدّق فيها منذ دهور بعيون من غبار فقط عندما نأتي بضجّة طفولتنا يتمطّط جذعها المعمّر وينهض من غفوته مثل أمّ أثقلتها ليالي حمل متكرّر تضع مساحيق زينتها على عجل تفرد أغصانها كخصلات أميرة الغابة المستيقظة وتقبّلنا قبلة الصّباح دماء عروقنا الرّقيقة تنشط تجري مع قطط السّاحة وترسم على جدران الخرائب لهفة...
|
كلّ يوم أنتظر لقاء العمّة فاطمة حين تفتح باب غرفتها تهبّ من الزّوايا المبعثرة روائح محبّبة خلطة عجيبة من بقايا أطعمة قديمة وبول وبخور على صهوة ضحكاتها المهووسة تحملني إلى بئر البيت تدلّيني كعادتها من الفوهة المظلمة لنواصل مغامرة البحث عن عريسها الجنّي في لحظات جنونها اللّذيذة تقول أنّنا نراه كسوته الأميريّة خضراء مطرّزة بأعشاب الخزّ حواجبه سوداء رقيقة مثل خيوط العنكبوت |
3. تمرين على التّحليل النّفسيّ لأنّ لنا طفولة نمضي اللّيل والنّهار نلاعبها بأشكال عديدة منّا من يخبّؤها كثمرة عزيزة المنال في قشرة جوز قاسية ويتذكّرها كلّما افتقد كلام العزاء منّا من يظلّ يحوم حولها طوال الوقت مثل نحلة تبحث عن رحيق مستحيل في زهور التّين الشّوكيّ ومنّا من يضع يدها اللّينة على وجهه كلّ ليلة قبل أن ينام الشّعاع ولأنّ...
|
|