** متابعات ثقافية متميزة ** Blogs al ssadh
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


موقع للمتابعة الثقافية العامة
 
الرئيسيةالأحداثالمنشوراتأحدث الصورالتسجيلدخول



مدونات الصدح ترحب بكم وتتمنى لك جولة ممتازة

وتدعوكم الى دعمها بالتسجيل والمشاركة

عدد زوار مدونات الصدح

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
 

 الإسلام ومقتضيات العصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هذا الكتاب
فريق العمـــــل *****
هذا الكتاب


عدد الرسائل : 1296

الموقع : لب الكلمة
تاريخ التسجيل : 16/06/2009
وســــــــــام النشــــــــــــــاط : 3

الإسلام ومقتضيات العصر Empty
03112011
مُساهمةالإسلام ومقتضيات العصر

الإسلام ومقتضيات العصر





الإسلام ومقتضيات العصر 59011
من بين
جميع الأديان والمذاهب لا يوجد مذهب أو دين تدخل في الشؤون الحياتية للناس
كما تدخل الإسلام. إنّ الإسلام لم يكتف في مقرراته بمجموعة من العبادات
والأذكار والأوراد ومجموعة أخلاقيات وإنّما قام بالإضافة إلى بيان علاقات
العباد بربهم. بتوضيح الخطوط الرئيسة للعلاقات الإنسانية وحقوق وواجبات
الأفراد تجاه بعضهم البعض. لذا فإنّ مسألة الإنسجام مع العصر فيما يتعلق
بالإسلام بمواصفاته هذه، مسألة واردة.

ومما يلفت النظر انّ الكثير من العلماء والكتاب الأجانب، قد درسوا الإسلام
من حيث قوانينه الإجتماعية والمدنية واقروا انّ القوانين الإسلامية مجموعة
من القوانين الراقية، وأشادوا بميزة هذا الدين لحيويته وقابلية قوانينه
للإنسجام مع التقدم العصري.

قال برنارد شو الكاتب الإنكليزي المتحرر المعروف: "لقد كنت دائماً أكن غاية
الإحترام لدين محمد (ص) بسبب حيويته العجيبة، وفي رأيي انّ الإسلام هو
الدين الوحيد الذي يملك الإستعداد للتلاؤم ولتوجيه الحالات المتنوعة والصور
الحياتية المتغيرة ولمواجهة العصور المختلفة، وأنني لأتنبأ – وان علامات
هذه النبوءة قد ظهرت منذ الآن – أن دين محمد (ص) سيكون محل قبول أوربا
غداً".

إنّ رجال الدين في القرون الوسطى – نتيجة للجهل أو التعصب – قد رسموا لدين
محمد (ص) صورة قاتمة، فقد كانوا يعتبرونه عدواً للمسيحية. لكنني قد اطلعت
على أمر هذا الرجل فوجدته اعجوبة خارقة، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدواً
للمسيحية بل انّه يجب أن يسمى منقذ البشرية. وفي رأيي انّه لو تولى أمر
العالم اليوم لوفق في حل مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو
البشر إليهما".

والدكتور شبلي شميل العربي اللبناني، المادي المذهب، قام بترجمة كتاب أصل
الأنواع لداروين إلى اللغة العربية لأوّل مرّة مع شرح (بوخنر) الألماني
وجعله في متناول أيدي الناطقين باللغة العربية. بقصد محاربة العقائد
المذهبية.

انّه بالرغم من ماديته إلاّ أنّه لا يخفي إعجابه بالإسلام وما بناه من
عظمة، وكان على الدوام يعد الإسلام مبدأً قابلاً للتطبيق في كل زمان.

هذا الرجل كتب مقالة تحت عنوان (القرآن والعمران) في الجزء الثاني من كتابه
فلسفة النشوء والإرتقاء والصادر باللغة العربية. هذه المقالة هي رد على
أحد الأجانب الذين زاروا البلاد الإسلامية وعد الإسلام مسؤولاً عن تأخر
المسلمين. يسعى شبلي شميل من خلال هذه المقالة إلى إثبات ان سبب تأخر
المسلمين هو الإنحراف عن تعاليم الإسلام الإجتماعية لا الإسلام، وان أولئك
الغربيين الذين يهاجمون الإسلام اما انّهم لا يعرفونه أو انهم سيّئو النية
يريدون أن يشوهوا صورة القوانين والمقررات الإسلامية في أنظار الشرقيين
ويضعوا طوق العبودية في أعناقهم.

وفي عصرنا أصبح التساؤل حول ما إذا كان الإسلام ينسجم مع العصر أو لا أمراً
عاماً. وحين اتصلت بمختلف طبقات المجتمع وخصوصاً الطبقة المثقفة والمطلعة،
لم أجد موضوعاً يسألون عن أكثر من هذا الموضوع بالذات.

المصدر: كتاب نظام حقوق المرأة في الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: reddit

الإسلام ومقتضيات العصر :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

الإسلام ومقتضيات العصر

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» التحديات التي تواجه الإسلام في العصر الحديث
» ألم الظهر مرض العصر
» المنتديات الاجتماعية، إجابة العصر المنقوصة
»  الهوية بين ضرورات الذات وتطورات العصر
» قراءة في كتاب العصر المعلمن

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
** متابعات ثقافية متميزة ** Blogs al ssadh :: دراسات و ابحاث-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: