سميح القاسم المد يــر العـام *****
التوقيع :
عدد الرسائل : 3149
تعاليق : شخصيا أختلف مع من يدعي أن البشر على عقل واحد وقدرة واحدة ..
أعتقد أن هناك تمايز أوجدته الطبيعة ، وكرسه الفعل البشري اليومي , والا ما معنى أن يكون الواحد منا متفوقا لدرجة الخيال في حين أن الآخر يكافح لينجو ..
هناك تمايز لابد من اقراره أحببنا ذلك أم كرهنا ، وبفضل هذا التمايز وصلنا الى ما وصلنا اليه والا لكنا كباقي الحيونات لازلنا نعتمد الصيد والالتقاط ونحفر كهوف ومغارات للاختباء تاريخ التسجيل : 05/10/2009 وســــــــــام النشــــــــــــــاط : 10
| | أجهزة الأمن تضبط أكبر ترسانة للأسلحة في المغرب و حديث عن تحالف "القاعدة" و"البوليساريو" | |
أجهزة الأمن تضبط أكبر ترسانة للأسلحة في المغرب و حديث عن تحالف "القاعدة" و"البوليساريو"
أضيف في 05 يناير 2011
أعلن وزير الداخلية المغربي الطيب الشرقاوي اليوم في العاصمة الرباط عن تفكيك المصالح الأمنية لها ارتباطات بعناصر متطرفة ببعض الدول الأوربية من جنسيات مختلفة. وعلمت "إيلاف" أن هذه الخلية قد اعتقلت في الأيام القليلة الماضية، وأنه تم الإعلان عن التفكيك باحترام تام لقانون الإرهاب الذي يحدد الحراسة النظرية في ستة وتسعين ساعة قابلة للتمديد مرتين لمدة ستة وتسعين ساعة في كل مرة بناء على إذن كتابي من النيابة العامة.
وأوضح مسؤول مغربي في تصريح ل"إيلاف" أن ترسانة الأسلحة التي عثر عليها كبيرة جدا، ولم يسبق للمغرب في السنوات الأخيرة أن حجزها. وحول تورط جبهة البوليساريو في هذه العملية، اكتفى المسؤول أنه مازال سابقا لأوانه الحديث عن تورط جهة ما مادام أن التحريات مازالت جارية.
وتوقعت مصادر أمنية أن تكون لجبهة البوليساريو يد في هذه العملية التي وقعت بعد شهرين فقط عن أحداث العيون يوم ثامن نوفمبر تشرين الثاني وأسفرت عن مقتل 11 فردا من أفراد القوات العمومية ومواطنين مدنيين ووجهت آنذاك أصابع الاتهام إلى البوليساريو والجزائر بالوقوف وراءها، كما أعلن وزير الداخلية في وقت سابق أن طريقة قتل وذبح رجال القوات العمومية تحمل بصمة "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".
وأضاف الوزير في لقاء قصير مع الصحافة لم يتجاوز ست دقائق أن التحريات أسفرت عن حجز ترسانة من الأسلحة كانت مخبأة في ثلاثة مواقع قر أمغالا (220 كلم عن مدينة العيون في الصحراء الغربية بالجنوب المغربي)، وتتكون الترسانة، حسب تصريح الوزير، من 30 رشاشا من نوع الكلاشينكوف وثلاثة مسدسات رشاشة وقاذفة من عيار 82 ملتمر وقاذفتين من نوع إر بي جي 7 ومجموعة من الذخيرة الحية و66 خزنة للذخيرة وذخائر أخرى.
وقد أعلن الوزير، كذلك، عن حجز خرائط طوروغرافية للحدود المغربية الجزائرية. والخلية تتكون، حسب وزير الداخلية، من 27 فردا منهم عضو في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وقال الوزير إن هذا العضو بعثه التنظيم المذكور لإعداد وتنفيذ عمليات إرهابية في المغرب، كما أوضح أن الخلية كان يشرف عليها مواطن مغربي يتواجد بشمال مالي. وكان التنظيم ينوي تنفيذ عملياته بواسطة أحزمة ناسفة وسيارات مفخخة تستهدف المصالح الأمنية والأجنبية. الوزير كشف أنه لتمويل العمليات الإرهابية، لجأ التنظيم المذكور إلى الهجوم على الوكالات البنكية والمؤسسات المتخصصة في تحويل الأموال بمدن الدار البيضاء والرباط.
واسفرت التحقيقات الأولية، حسب الوزير، على أن الخلية الإرهابية كسبت تجربة قتالية داخل معسكرات القاعدة بالجزائر وشمال مالي للخضوع لتداريب عسكرية والرجوع الى المملكة قصد تنفيذ مخططهم التخريبي باستعمال الاسلحة المحجوزة في منطقة أمغالا.
وأشار في هذا الصدد إلى أن المصالح الأمنية تمكنت من اعتقال أربعة عناصر من الشبكة في كل من فجيج وأحفير، كانوا يتأهبون للتسلل إلى التراب الجزائري موضحا أن التحريات بينت أيضا أن هذه الشبكة لها ارتباطات بعناصر متطرفة ببعض الدول الأوربية من جنسيات مختلفة.
ومن المنتظر أن ينتقل وزير الداخلية، عشية اليوم، رفقة وفد صحافي إلى مدينة العيون، حيث نفذت الاعتقالات. ويأتي الإعلان عن تفكيك هذه الخلية، بعد أيام من تفكيك خلية تضم ستة أشخاص، في مدنم متفرقة.
جاء بناء على رصد رسائل إلكترونية عبر الشبكة العنكبوتية في موضوع صناعة المتفجرات، صادرة عن جهات لا علاقة لها بشركات تصنيع المتفجرات أو دوائر علمية. وهذه الخلية متخصصة في العمليات الإلكترونية أو ما يصطلح عليه بإرهاب "السبرنتيك".
وذكر بلاغ لوزارة الداخلية أن أفراد هذه الشبكة، الذين استطاعوا كسب خبرة كبيرة في صنع المتفجرات، "كانوا يخططون لتوظيف هذه الخبرة قصد القيام بأعمال تخريبية بمختلف بؤر التوتر العالمية وداخل التراب الوطني".
وحدد البيان أهداف الشبكة بتفجير سيارات مفخخة تستهدف "بعض المصالح الأجنبية بالمملكة وكذلك عدة منشآت وطنية حيوية ومراكز أمنية".
ويتفق الخبراء على تعريف إرهاب الإنترنت بأنه التقارب بين الإرهاب الكلاسيكي والشبكات، بدءا من شبكة الإنترنت. فهو عمل عنيف، وغير مشروع ورمزي، يهدف بشكب متعمد إلى تخريب البيانات أو تعديلها، والعمل على تعطيل تدفق المعلومات أو نظم الإعلاميات الحيوية لمؤسسات الدولة، أو للمقاولات، المتعمدة في التسيير المحكم لعمل أي بلد أو وحدة إنتاجية.
| |
|