موقع للمتابعة الثقافية العامة
 
الرئيسيةالأحداثالمنشوراتالتسجيلدخول

عدد زوار مدونات الصدح

شاطر | 
 

 الأنتفاضة العربية الكبرى الجيل الأول ... الأستبداد الديني أولا.. بقلم لعليليس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لعليليس
مرحبا بك
مرحبا بك
avatar

عدد الرسائل : 128

الموقع : ساحات الحرية اليوم وغدا حتى يسقط الاستبداد
تعاليق : يا ليلى العشق نبؤة أهلي..
ياليلى.

يتغرب الدم في جراحي !
حين يفجوني الغدير .؟!..

تاريخ التسجيل : 16/06/2009
وســــــــــام النشــــــــــــــاط : 17

30062013
مُساهمةالأنتفاضة العربية الكبرى الجيل الأول ... الأستبداد الديني أولا.. بقلم لعليليس



محاكم التفتيش


لاشك  ان  ما  تعرفه  بعض أقطار ما  يسمى  العالم  العربي  من  منظور  سايكس ييكو  الذي يبدو  أنه  يدخل  مرحلته  وجيله  الثاني  "  سيكس  بيكو 2.

لاشك  أن ما  تعرفه  هذه الأقطار  من  هزات  عميقة  توجت  بحراك  شعبي  اعتبر الأول  في  تاريخ  هذه  الشعوب  والتاريخ  العربي  الحديث ،  بدخول  هذه  الأخيرة  مرحلة  الأنتفاضات الشعبية  الكبرى  كاسرة  حاجز  الخوف  الذي  ظل  مسيطرا عليها  لقرون  طويلة  وذلك لاسقاط  رموز أنظمة  سياسية  استبدادية  ألغراشية مافيوية  .


ولاشك  أن ما  كشفته  هذه  الانتفاضة  الكبرى  يتجاوز  كثيرا  سلوكا  ثوريا  يهدف  الى  اسقاط نظم  الاستبداد  والقمع  والفساد  تحالفت مع  الفساد  المالي  واقتصاد الريع وبغطاء  دولي ، تجاورزته الى  مدى  أخطر واعمق  اذجعلت  الكثير  من  القيم المستبدة والتي  اختزلتها  ثقافة  الشعوب لقرون  وابانت  عن  مدى الأستبداد  الذيشكله  العامل  الديني  على العقل  والوعي  العربي.

ان  هدف النتفاضة  العربية  الكبرى  وهو اسقاط الاستبداد  السياسي والفساد واقامة مجتمع جديد مجتمع  العدل  والكرامة  والمساواة  في اطار دولة  مدنية  حديثة تحترم  مكونات مجتمعها  الأثنية والطائفية لم  يكتب ولن يكتب لها النجاح ،فما  كان من هذه  الانتفاضة الكبرى الا  تفجير ذلك المكبوث الثقافي  الديني  المهيمن  على  الوجدان  والعقل  العربي،وما يجري  اليوم  في سوريا  لخير مثال على مدى   الخطورة  التى  شكلها  هذا العامل  الديني وتهديده  بنسفبنية  المجتمعات العربية  الساعية الى التحرر والانعتاف  من  نير  اأستبداد والتخلف  والجهل  ،  وكيف  أن هذا  العامل  ظل  يشكل الأستبداد  الأكبر و الأخطر  على  منظومته  الثقافية  والفكرية  والمتحكم في طبيعة  النظم  السياسية  والأجتماعية  على  مر التاريخ .


ان سهولة  الأصطفاف  الديني\  الطائفي  اليوم  والواضح في سوريا  والذي  ينبأ بمدى مأساوي  للقطر  السوري  وللأفليمي  والذي ستكون  امتداداته  في المدى  المتوسط أكثر  تدميرا  .


ان الأستبداد  الديني  هو ما ينبغي  الأنتفاضة  عليه  وتحجيمه  الى  حجمه  الحقيقي واخراجه  كلية  من بنية  العقل  والمجتمع السياسي والتنظيمي والقانوني العربي قبل  أية  ثورة  أخرى  .


[ان تجاهل استبداد  وطغيان  العامل  الديني  ليس  الا تأزيم مركب ودحرجة  لكرة  النار،وأن أي  تغير  سياسي في النظم المتسلطة لن يحدث أي  فارق مادام  السبب في البنية الحضارية  المصابة  بداء الأستبداد  الديني.


 بقلم  لعليليس  
كل الحقوق  محفوظة  لمدونات  الصدح

_________________
ليس هناك قبل ولا بعد ، ليس هناك نقطة رمادية ، هناك فقط حرية


اما نزار فيقول : لا تعودوا لكتاباتنا ولا تقرئونا
علمونا فن التشبث بالأرض
ولا تتركوا المسيح حزينا
يا أحبائنا الصغار سلاما


_________________
ليس هناك قبل ولا بعد ، ليس هناك نقطة رمادية ، هناك فقط حرية


اما نزار فيقول :  لا تعودوا لكتاباتنا ولا تقرئونا
علمونا فن التشبث بالأرض
ولا تتركوا المسيح حزينا
يا أحبائنا الصغار سلاما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saraibda3.ahlamontada.net
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

الأنتفاضة العربية الكبرى الجيل الأول ... الأستبداد الديني أولا.. بقلم لعليليس :: تعاليق

عزيزياستاذ لعليليس  احييك من  كل  قلبي  على  هذا النفس القوي 
والله كل  ما تبدعه يستحق وقفة  هو  ثورة  في حد ذاته 
 انا  معجب  بقدراك  الابداعية  وبثقلفتك  العميقة 
 اشكرك  باسمي  والبنياة  عن كل  اعضاء المدونات 

 سعدت  جدا  بالمرور
سيدي هذه رؤيتك  من زاوية  جد حساسة تمس  ما شكل عب رقرون من هوية  ثقافية وحضارية  للشعوب العربية

وهو موضوع خطير  وحساس للغاية  يقتضي  عملا ثوريا  ومتواصلا  لاعادة تشكيل هذا الوعي  الحضاري في ا فق الانخراط  الكلي والنهائي  في  اتون  الحضارة  الانسانية  بعيدا  عن مرجعيات  عقدية  ترهية  خرافية تكتسي طابع  القدسية وهو مايتطلب فعلا اخي ثورة  تنسف هذا  الوعي  الترهي وبناء  وعي يحتكم الى اليات العقل والممارسة  الاجتماعية والتاريخية 

اشكرك كثيرا على  هذا الطرح  الجريئ

اخوك بن عبد الله
[b style="font-weight: bold;"]ما طرحته باختصار  يكون  مشروعا  ضخما  واطروحات  كبيرة  لابد  من خوضها[/b] 
العمال  الديني  شكل  قلب الحضارة  العربية  وهو بذلك  ميزها  بالكثير  من  الروحانيات  والغيبيات  فوتت  عليها الكثير  من  الفرص التاريخية 
وساهم  الى ابعد الحدود  في تازيم بنيتها  الاجتماعية  والسياسية  وضرب  في  العمق شكلها  الحضار  في  الدولة

اخي  اشكركعلى الجرأة  في  التطرق لهذا  الطابو  الخطير
ننتظرالكثير  من النقاش  في  افق  تاسيس  مشروع ثورة  ضد  الفكر  الغيبي  الترهي
صدقت  اخي  انا من  الناس الذين يدعون  الى خوض التجربة التركية 
 العلمانية  اولا وتتبيثها ولو تحت حماية  الجيش وبعدها يمكنتا تلقيحها بشقيقتها  الديمقراطية عندما  تنضج  الظروف  وهو ما  نلاحظه  في  الديمقراطية  التركية
أخي ما لايدرك  كله  يدرك بعضه  ومن استعجل الشئ قبل اوانه عوقب بحرمانه  هذه  قواعد فقهية يبنى عليها  وهذا ما وقع في ثورة 25  التي افتقدت للطليعة الثورية المالكة للمشروع الثوري  ومشروع الدولة الوليدة  من ارحام  انقاض الدولة العميقة الاخوان لم يشاؤوا ساعتها قيادة الثورة  لاسباب موضوعية تمتلث اساسا  في  المفاجأة التي احدثها الحراك الثوري الذي لم يكن منتظرا وعوامل ذاتية تتعلق بالتنظيم نفسه  الذي ظل يزاوج بين العمل الدعوي الجمعاوي والسياسي  وهذا ليس نقطة ضعف في الحقيقة بل كانت الدرع الذي حمى التنظيم من الاندثار والانقراض زمن الاستبداد الذي امتد خصوصا منذ الفترة الدموية لجمال عبد الناصر واستمر طيلة فترة حكم الحزب الوطني في شخص مبارك خلاصة القول اعتقد بان الثورة الحقيقية ابتدأت الان حتى وان بدى انها لم تكتمل الاركان او بدت كردة فعل على فعل مضاد ولكنها في طريقها الى ان تصبح ثورة حقيقية بانضمام الكثير من المصرين الذين تم التدليس عليهم بكافة الادوات  الجديد هنا هو ان هناك طليعة ثورية تملك برنامجا نضاليا وحراكيا ومشروعا للدولة البديلة وهذا ما يؤسس لفعل ثوري حقيقي  وليس مجرد هبة شعبية تلاحق بالقوى السياسية والنخبوية فيما بعد  شكرا
أخي ما لايدرك  كله  يدرك بعضه  ومن استعجل الشئ قبل اوانه عوقب بحرمانه  هذه  قواعد فقهية يبنى عليها  وهذا ما وقع في ثورة 25  التي افتقدت للطليعة الثورية المالكة للمشروع الثوري  ومشروع الدولة الوليدة  من ارحام  انقاض الدولة العميقة الاخوان لم يشاؤوا ساعتها قيادة الثورة  لاسباب موضوعية تمتلث اساسا  في  المفاجأة التي احدثها الحراك الثوري الذي لم يكن منتظرا وعوامل ذاتية تتعلق بالتنظيم نفسه  الذي ظل يزاوج بين العمل الدعوي الجمعاوي والسياسي  وهذا ليس نقطة ضعف في الحقيقة بل كانت الدرع الذي حمى التنظيم من الاندثار والانقراض زمن الاستبداد الذي امتد خصوصا منذ الفترة الدموية لجمال عبد الناصر واستمر طيلة فترة حكم الحزب الوطني في شخص مبارك خلاصة القول اعتقد بان الثورة الحقيقية ابتدأت الان حتى وان بدى انها لم تكتمل الاركان او بدت كردة فعل على فعل مضاد ولكنها في طريقها الى ان تصبح ثورة حقيقية بانضمام الكثير من المصرين الذين تم التدليس عليهم بكافة الادوات  الجديد هنا هو ان هناك طليعة ثورية تملك برنامجا نضاليا وحراكيا ومشروعا للدولة البديلة وهذا ما يؤسس لفعل ثوري حقيقي  وليس مجرد هبة شعبية تلاحق بالقوى السياسية والنخبوية فيما بعد  شكرا
وهو موضوع خطير  وحساس للغاية  يقتضي  عملا ثوريا  ومتواصلا  لاعادة تشكيل هذا الوعي  الحضاري في ا فق الانخراط  الكلي والنهائي  في  اتون  الحضارة  الانسانية  بعيدا  عن مرجعيات  عقدية  ترهية  خرافية تكتسي طابع  القدسية وهو مايتطلب فعلا اخي ثورة  تنسف هذا  الوعي  الترهي وبناء  وعي يحتكم الى اليات العقل والممارسة  الاجتماعية والتاريخية
 

الأنتفاضة العربية الكبرى الجيل الأول ... الأستبداد الديني أولا.. بقلم لعليليس

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
** متابعات ثقافية متميزة ** Blogs al ssadh :: مـنبر كُـتـّاب و شعراء منابر مدونات الصدح.. (يشاهده 5412 زائر)-
انتقل الى: