موسوعة مدونات الصدح ** متابعات ثقافية متميزة **

نحن هنا لانتوسلكم .. ولا نرجوكم .. نحن قوم يعمل ويتقن ..
موقعنا فكرة جديدة ، ثورية .. تنبأت بما يعرفه العالم العربي قبل عامين .. لاننا كنا فقط نؤمن بك أخي الزائر نؤمن بالانسان العربي .. لهذا ننتظر على الاقل كلمة شكر ولو عابرة ..دعنا نعانقك بحب فأنت تستحق كل الحب والتقدير ..!
موسوعة مدونات الصدح ** متابعات ثقافية متميزة **

ان رويت بدمائك الحر شجر الوطن عشقاً. وإن مددت بقايا أشلاءك للقادمين جسراً. الثورة إيمان الثورة عنوان

المواضيع الأخيرة

» اختلاف الشهوة الجنسية بين الجنسين!
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:50 am من طرف نعيمة

» فوائد الجنس الصحية: أسباب أخرى لممارسته!
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:49 am من طرف نعيمة

» 10 امور حول أسباب سرعة القذف !
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:47 am من طرف نعيمة

» ﺟﺴﺪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺼﻘﻮﻝ ﻭﺻﺪﺭﻫﺎ ﺍﻟﻌﺎﻣﺮ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﻐﺮﻱ ﺍﻟﺮﺟﻞ
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:45 am من طرف نعيمة

» معتقدات الشرق القديم وثنية أم توحيد؟
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:36 am من طرف سبينوزا

» ثلاثية سوفوكليس وأسطورة أوديب
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:34 am من طرف سبينوزا

» أصحاب الكهف
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:33 am من طرف سبينوزا

» القباب السبع
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:32 am من طرف سبينوزا

» الفلك المشحون
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:31 am من طرف سبينوزا

» مضمون الأسطورة في خطابنا المعاصر الأسطورة والإيديولوجيا: فراس السوَّاح نموذجًا¨
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:30 am من طرف سبينوزا

» انتفاضة أوروك في عهد جلجامش: أول انتفاضة ضد الظلم والاستبداد في التاريخ
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:28 am من طرف سبينوزا

»  معابرنا Maaberuna الإيزيدية والطُّقوس الدوموزية
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:26 am من طرف سبينوزا

» آلهة الأولمب في القرن الحادي والعشرين (1 من 2)
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:24 am من طرف سبينوزا

» الحكمة السرية للرموز*
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:23 am من طرف سبينوزا

» المَـهَـابْـهَـارَتَـا
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:22 am من طرف سبينوزا

» قصة أسطورة 1 الوردة + الصليب
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:21 am من طرف سبينوزا

» القارة الضائعة...
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:20 am من طرف سبينوزا

» الديانة الفالية وديانة ميترا
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:18 am من طرف سبينوزا

» قصة أيوب
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:17 am من طرف سبينوزا

» حول رمز الفراشة
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:16 am من طرف سبينوزا

»  L’épée de Mahomet[*]
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:14 am من طرف سبينوزا

» Muhammad’s Sword
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:13 am من طرف سبينوزا

» الحيـاة الأبديَّـة
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:12 am من طرف سبينوزا

» الإسلام والديمقراطية
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:11 am من طرف سبينوزا

» إذن ما هو الإنسان الأعلى؟
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:08 am من طرف سبينوزا

» هل تقف الجزائر وراء تسريب وثائق سرية لمسؤولين مغاربة؟
الأحد أكتوبر 26, 2014 4:00 am من طرف حمادي

» العُمَاري: المغاربة يطالبون بسداد الدُّيون.. وخِنجَري زينة وديكُور
الأحد أكتوبر 26, 2014 3:58 am من طرف حمادي

» السعودية وأسعار النفط: الرفاق حائرون! صبحي حديدي
الأحد أكتوبر 26, 2014 3:55 am من طرف حمادي

» «نهاية المجتمعات» أحمد بيضون
الأحد أكتوبر 26, 2014 3:54 am من طرف حمادي

» اللغة والفكر بين التبادل والأسبقية
السبت أكتوبر 18, 2014 6:10 am من طرف سميح القاسم

أندري كونت سبونفيل A. C. Sponville: نحو "روحية دون إله"

شاطر

بن عبد الله
مراقب
مراقب

عدد الرسائل: 1467

الموقع: في قلب الامة
تعاليق: الحكمة ضالة الشيخ ، بعد عمر طويل ماذا يتبقى سوى الاعداد للخروج حيث الباب مشرعا
تاريخ التسجيل: 05/10/2009
وســــــــــام النشــــــــــــــاط: 8
24062011

أندري كونت سبونفيل A. C. Sponville: نحو "روحية دون إله"

مُساهمة من طرف بن عبد الله





هل هناك عودة للإله في العلم؟

لنقل أنّ هناك تأرجحا ما. خلال القرن 19، تجاوز الفيزيائيون مسألة الله بسهولة. لا يرون فيه، مثل لابلاس Laplace ، سوى فرضيّة غير ذات جدوى. في البيولوجيا وعلوم الفكر، على العكس، العلماء يحسون بعجزهم عن تفسير معجزة الحياة والوعي، التي تبدو من مشمولات الدين. اليوم يبدو الأمر معكوسا تماما : فالله هو شخص غير مرغوب فيه عند البيولوجيين وقد فرضت الدروينية نفسها. ويجب البحث مطوّلا كي نجد عالم بيولوجيا عصبية neurobiologiste لا يعتبر الفكر نتيجة عضو مادي هو الدماغ، وليس نتيجة روح غير مادية. في حين أنّ الله يبدو عائدا، على الأقل كسؤال، في الفيزياء والفيزياء الفلكية. مع من ناحية نظريّة الانفجار العظيم big bang التي تحمل في حدّ ذاتها فرضية بداية الكون -إذا لما قبل (وهذا يجعلنا نخمن في الخلق)- ومن ناحية أخرى الميكانيكا الكمية التي تلقي بنا في تساؤلات متشعبة.

إذن الانفجار العظيم والميكانيكا الكمية وضعا الله في الواجهة؟


لا أذهب معك إلى هذا الحدّ. ولكن هذا ما أدخل الغموض من جديد. حيث بإمكاننا الاعتقاد، خطأ، أنّ ذلك قد اندثر. ومن هنا ألاحظ أنّه من المستحيل الإجابة عن السؤال الكبير لـ Leibniz "لماذا كان هناك شيء ما عوض أن لا يكون هناك شيء؟" أستطيع، كملحد، أن ألحظ هذا اللغز دون وجوب الإيمان بالله. الذين يعتقدون أنّ الإلحاد غير منسجم مع اللغز هم ماديون قصيرو النظر، أو مؤمنون لكنّهم كذلك قصيرو النظر يريدون الاستحواذ على اللغز. اللغز لا ينتمي لأحد، لا للعلماء ولا لرجل الدين. نحن جميعا من صلب الكائن وعاجزون عن تفسير وجوده. نحن جميعا في قلب اللغز. ولكن هذا اللغز ميتافيزيقي (ما ورائي). لا يجب التعويل على العلوم لفك رموزه.

ما هي المسائل العلمية الكبرى التي تصطدم بهذا اللغز؟

أكبر مسألة على الإطلاق تظلّ المسألة الماورائية اللاعلمية، "لماذا هناك شيء ما عوض لا شيء هناك؟" سؤال يظل بدون جواب. بما أنّنا لا يمكن أن نفسر وجود الكائن إلاّ بكائن، فهذا ما يترك الكائن نفسه دون تفسير. لماذا الكائن؟ البعض يجيب "جرّاء الانفجار العظيم" ولكن لماذا الانفجار العظيم عوض "لا شيء"؟ آخرون يجيبون "بفعل الله" ولكن لماذا الله عوض "لا شيء"؟ نحن لا نجيب أبدا. نحن ننقل السؤال لا أكثر… العلم لا يمكن أن يعمل إلاّ انطلاقا من اللحظة التي يكون فيها شيء ما. الصفر ليس عددا ماديّا، من هنا العبور من اللاشيء إلى شيء ما، هو خارج حقل الفيزياء. أصل الكائن يفلت بالتالي من المعرفة العلمية.

هل للدين إذن أسبقية على العلم؟

لا أعتقد ذلك. الإجابة بأنّ الله هو أصل الكون لا تجيب عن سؤال أصل الله، ولا بالتالي عن أصل الكائن، نحن جميعا في مواجهة لغز الكائن. في العمق المؤمن هو شخص قرّر أن يسمّي هذا اللغز "الله". هو حرّ، ولكن هذا يعود إلى تفسير شيء لا نفهمه بشيء أعسر فهما. من جانبي أفضّل أن أترك هذا اللغز دون "مسمّى" وأن ألزمه بأكثر وضوح ممكن.

بإفراغ الكثير من المسائل من محتواها الماورائي ألا يكون العلم قد خيّب آمال العالم؟

أقول إنّه أفرغها بالأحرى من الخرافات. كان الخوف وحتّى قرون قريبة، يعتبر ظاهرة فوق طبيعية بالفعل، لقد ساهم تقدم العلوم وتطوّرها في اندثار بعض المسائل الميتافيزيقية على مدى عشرين قرنا، وحتّى قدوم كوبرنيك ظلّ سؤال "هل الأرض هي مركز الكون؟" سؤالا ميتافيزيقيا دينيا. اليوم هو سؤال علمي بحت ونحن على دراية بالجواب طبعا. ولكن ما الذي غيّرته الثورة الكوبرنيكية في قراءة الأناجيل؟ لا شيء جوهريّا. فالمهمّ في النصوص الدينية أو الميتافيزيقية الكبرى ليس موقع الأرض.

هل الكنيسة تحاول وضع يدها على العلم؟

يحاول الفاتيكان الآن، متأخرا بثلاثة أو أربعة قرون، أن يتصالح مع العلوم. كما قضى قرنين أو ثلاثة ليقبل بالديمقراطية. كان يمكنه السير بسرعة أكبر. ولكن هذا يعتبر على أيّة حال تطورا، لن نشتكيه!

ولكن يجب أن لا توهمنا الكنيسة أنّ العلم يسير في ركابها. ليس على الكنيسة أن تتخذ موقفا من اكتشاف علميّ تماما كما هو الحال بالنسبة للانتخابات الرئاسية القادمة.

ألا تمنح الاكتشافات العلمية الأخيرة، في الفيزياء الفلكية والفيزياء، بعض الشرعية للنظرة الدينية للعلم؟

لما يكون ذلك؟ "الميكانيكا الكمية" تتحدّث عن "ضباب واقعي" ولكن لا شيء يسمح بالقول إنّ هذا الواقعي هو "الله" أو من صنع "الله"، بما أنّه مخفي مغطّى، لا أحد يعرف ما سبق الانفجار العظيم. ولكن لماذا تريد أن يكون "الله"؟ أما عن المبدأ الذي يصرّ على القول إنّ وجودنا هو الهدف الكوني فما هو إلاّ "تخيّل ثقفوي". ما فهمته من الفيزياء هو أنّ الكون في حالة توسّع، وأنّه يبرد ويسير نحو موت حراري. هذا لا ينفي أنّه يوجد مثلا في الأرض تطوّر تعقيدي. حين تكون الشمس قد انطفأت؟ ما تعلّمنا إياه الفيزياء هو بالأحرى حتمية الموت. فيم يعطي هذا معنى للكون؟ وفيم يدفع هذا إلى الاعتقاد في الله؟

إذا بتحليلك قدما يدلّل العلم تقريبا على عدم وجود الله؟


أيضا لا. مونتاي Montaigne، باسكالPascal ، Hume وكذلك Kant برهنوا منذ زمن، كل بطريقته، أنّ العلوم لا يمكنها التدليل على وجود الله. الدين هو بطبعه ماورائي، إذن خارج حقل الفيزياء. العلوم عكس ذلك تماما فهي ليست دينية ولا غير دينية.

العلوم إذن لائكية؟

هو كذلك بالفعل، بما أنها لا تخضع لأيّ كنيسة، ولا لأيّ عقيدة، بالنسبة للباحث، يمكن أن يكون الدين أحيانا دافعا ومحفّزا إضافيا بنفس درجة متعة المجد والمال! ولكن العقيدة لا يمكن أن تكون بوصلته، فالبوصلة تعطي وجهة ما. رجل العلم الذي لا يبحث إلاّ في الوجهة التي يحددها الدين لا يمكن أن يكون عالما ولكن يمكن أن يكون رائيا. رجل العلم له الحقّ في ممارسة الميتافيزيقا، ككلّ الناس، ولكنّه يكفّ عندها عن ممارسة العلم. التمشي العلمي يستوجب وضع الله بين قوسين. لكن العلم ليس ملحدا. الذين يتصوّرون أنّ مسألة الله لم تعد مطروحة لم يفهموا شيئا. العلموية ماتت وهذا أفضل. لا تعطي العلوم أهمية لا للميتافيزيقا ولا للروحانيات.

بالنسبة لك، الروحانية يمكن أن تقوّي العلم؟

وإذا كان العكس؟ العلوم واعية بحدود مجالها. المطلق في العلم ليس في المتناول. لا تقلّص المعارف الجديدة من لانهائية ما لا نعرف. ذلك أنّ كل اكتشاف جديد يؤدي إلى مشكل جديد. تطوّر العلوم أفقد العلماء رفاهية اليقين. يعرفون أنّهم محكومون بالشك، لا بل شكل من التشكّك. وهكذا فجأة، تطفو المسائل الماورائية للسطح. وعلى كلٍّ هذا أفضل. على كلّ حال، كانت أوّل تجربة علمية ملاحظة السماء (الجنس البشري، أغلب الظنّ، هو الوحيد الذي يستلقي على ظهره وعيناه سابحتان في النجوم) وهذا ما سمح لنا بإدراك هذا اللغز الذي يتملكنا ويسكننا، إنّها بداية الروحانيات.

 

 
[rtl]- أجرى الحوار كريستوف لاباي وأوليفيا روكاسون Cristophe Labbé et Olivia Recasens[/rtl]

المصدر: مجلة Le Point عدد 1977- 5 أوت 2010


عدل سابقا من قبل بن عبد الله في الخميس يوليو 11, 2013 8:39 pm عدل 1 مرات
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking


    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 31, 2014 5:09 am