موقع للمتابعة الثقافية العامة
 
الرئيسيةالأحداثالمنشوراتالتسجيلدخول

عدد زوار مدونات الصدح

شاطر | 
 

 الولادة القيصرية؛ هل بإمكانها فعلاً تحريف مسار تطوّر البشر!؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سبينوزا
فريق العمـــــل *****
avatar

عدد الرسائل : 1432

الموقع : العقل ولاشئ غير العقل
تعاليق : لاشئ يفوق ما يلوكه العقل ، اذ بالعقل نرقى عن غرائزنا ونؤسس لانسانيتنا ..

من اقوالي
تاريخ التسجيل : 18/10/2009
وســــــــــام النشــــــــــــــاط : 5

23102018
مُساهمةالولادة القيصرية؛ هل بإمكانها فعلاً تحريف مسار تطوّر البشر!؟

[rtl][/rtl]
[rtl]
من [size=14][size=16][rtl]أحمد الحسنين[/rtl]
[/size][/rtl][/size]
[rtl]الولادة القيصرية هي إجراء جراحي يقوم فيه الجرّاح بشق البطن والرحم لاستخراج الجنين، ويقوم بإجرائها جرّاحون مُتخصّصون وذلك عند تعذّر الولادة الطبيعية.

يرتفع بشكلٍ مُستمر مُعدّل الولادات القيصرية التي تُجرى يوماً بعد يوم، حيثُ يتزايد يومياً عدد النساء اللواتي يحتجن للخضوع لعملية جراحية ليُنجبن، ومن الواضح أن الفوائد الطبية للولادة القيصرية هائلة، لا سيّما بسبب حمايتها لكلٍّ من الطفل وأمّه من الحالات المُميتة القاتلة، غير أن ورقة بحثية جديدة أشارت إلى أنّهُ من المُحتمل أن تُغيّر هذه العملية من مسار تطوّر البشر، الأمر الذي أثار كثيراً من الجدل في الأوساط العلمية.
لآلاف السنين، كانت إناث البشر ذوات الأحواض الضيّقة تمُتن أثناء الولادة، ويُعدّ هذا الأمر من عيوب تطور البشر، فبينما كان البشر يتطورون للحصول على أدمغة بحجمٍ أكبر لحظة الولادة؛ كانت النساء تتطورن في الوقت نفسه للمشي على قدمين فقط مما استتبع حوضاً وفتحة ولادة أضيق، وهو ما يسمى بـ«معضلة الولادة» Obstetrical Dilemma حيث تعمل كلا القوتين في اتجاه مضاد أثناء التطور (يحاول الجنين الحصول على دماغ وجمجمة بحجم أكبر ليتمتع بذكاء أعلى وفرص أكبر في النجاة، بينما تعمل القوة الأخرى في اتجاهٍ مضاد لتقليل حجم الحوض وفتحة الولادة عند الأم للمشي على قدمين فقط وزيادة فرصها في النجاة هي الأخرى).
ويزعم الباحثون أنّ هذه الزيادة في عدد الولادات القيصرية ترافقت مع اختلال التوازن بين العاملَين التطوريين السابقين، ففي الماضي إذا كان حجم رأس الطفل كبيراً جدّاً أو كان حوض المرأة ضيقاً للغاية، فإنّ الطفل كان يعلق في الحوض ممّا يؤدي إلى وفاته ويمكن أيضا أن يكون احتمال لوفاة أمّه كذلك، مما كان يمنع توارث الجينات المسؤولة عن هذه الحالات.
فقد أشار الباحثون الذين قاموا بالدراسة إلى أنّ العدد المُقدّر للحالات التي لا يُمكن فيها إنجاب الأطفال عن طريق الولادة الطبيعية قد تزايد من 30 في كل 1000 ولادة تقريباً في ستينيات القرن الماضي 1960s، إلى 36 في كل 1000 ولادة في وقتنا الحالي، وهذا يُساوي تقريباً ارتفاعاً بمُعدّل 20٪ لحالات عسر الولادة الطبيعية، الأمر الذي يفترضون أنّه قادر على تغيير مسلك التطوّر البشري.
[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

الولادة القيصرية؛ هل بإمكانها فعلاً تحريف مسار تطوّر البشر!؟ :: تعاليق

avatar
رد: الولادة القيصرية؛ هل بإمكانها فعلاً تحريف مسار تطوّر البشر!؟
مُساهمة في الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 3:56 am من طرف سبينوزا
https://dkhlak.com/category/evolution/page/4/
 

الولادة القيصرية؛ هل بإمكانها فعلاً تحريف مسار تطوّر البشر!؟

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
** متابعات ثقافية متميزة ** Blogs al ssadh :: منبر البحوث المتخصصة والدراسات العلمية يشاهده 23456 زائر-
انتقل الى: