موقع للمتابعة الثقافية العامة
 
الرئيسيةالأحداثالمنشوراتالتسجيلدخول

عدد زوار مدونات الصدح
المواضيع الأخيرة
» حروب الجيل الرابع - Fourth Generation War) 4 G W )
أمس في 1:00 pm من طرف حمادي

» كيف تُستخدم حرب الشائعات فى المنطقة العربية؟
أمس في 12:59 pm من طرف حمادي

» مخاطر صناعة الكراهية بين الشعوب
أمس في 12:58 pm من طرف حمادي

» هل انتصر بوتين في قمة هلسنكي؟
أمس في 12:56 pm من طرف حمادي

» حراك البصرة..هل يقود إلى انتفاضة شعبية عارمة في العراق؟
أمس في 12:54 pm من طرف حمادي

» أمريكا: من الاستثنائية إلى العدمية – بانكاج ميشرا / ترجمة: سليمان الصوينع
أمس في 12:49 pm من طرف عزيزة

» التحليل النفسي: خمس قضايا – جيل دولوز / ترجمة: وليام العوطة
أمس في 12:48 pm من طرف عزيزة

» للعلم فقط: الهوية ونهاية التاريخ – فرانسيس فوكوياما / ترجمة: نورة الماس
أمس في 12:46 pm من طرف عزيزة

» الجنس والحالة الاجتماعية والشعور – أرلي رسل هوشليد / ترجمة: سارة الفالح
أمس في 12:43 pm من طرف عزيزة

» لتجنب الأمراض، ولطيلة العمر: لا تأخذ هاتفك إلى السرير – روني جاكبسن / ترجمة: سارة السويري
أمس في 12:39 pm من طرف هشام مزيان

» التطور السلوكي (2) – روبرت سابولسكي
أمس في 12:37 pm من طرف هشام مزيان

» الاكتئاب ليس مرض النساء! – آنّه ماريا مولر-لايم كولر / ترجمة: محمد المهذبي
أمس في 12:35 pm من طرف هشام مزيان

» الوراثة الجزيئية – روبرت سابولسكي
أمس في 12:34 pm من طرف هشام مزيان

» متلازمة كابغراس في العصر الرقمي: لكي تفهم الفيسبوك أكثر، أطّلع على متلازمة كابغراس – روبرت سابولسكي / ترجمة: حميد يونس
أمس في 12:33 pm من طرف هشام مزيان

» بث مباشر الدين والسياسة تحت ضغط التاريخ
أمس في 12:28 pm من طرف نابغة

» بث مباشر متخيّل المرأة الغربيّة في فكر المتأسلمين
أمس في 12:25 pm من طرف نابغة

» لماذا انتكس التّنوير العربي؟ فهمي رمضاني
أمس في 12:20 pm من طرف نابغة

» عن اليسار والطّغيان
أمس في 12:16 pm من طرف نابغة

» مجتمع القبيلة في الإسلام معاذ حسن
أمس في 12:15 pm من طرف نابغة

» ماذا لو… طه لمخير
أمس في 12:13 pm من طرف نابغة

» نحو تصوّر جديد لتاريخ النحو العربي (1) علي الشدوي
أمس في 12:12 pm من طرف نابغة

» نحو تصوّر جديد لتاريخ النحو العربي (2/2) علي الشدوي
أمس في 12:10 pm من طرف نابغة

» السّؤال عن الشيء الّذي يُسمى الجنّة علي الشدوي
أمس في 12:08 pm من طرف نابغة

» مفهوم الأخلاق بقلم: أندريه كونت سبونفيل
أمس في 12:07 pm من طرف نابغة

» ولادة الثقب الاسود الهائل من فشل المستعر الاعظم
الإثنين سبتمبر 24, 2018 11:58 am من طرف نابغة

» فرضية وجود الكوكب X الكوكب التاسع … نظرة في العمق!!
الإثنين سبتمبر 24, 2018 11:56 am من طرف نابغة

» لغز تلاشي الإلكترونات المدمرة … فيديو مترجم
الإثنين سبتمبر 24, 2018 11:54 am من طرف نابغة

» الكوكب الخارجي الذي لديه غلاف جوي مائي متوهج..آخر اكتشافات هابل!!
الإثنين سبتمبر 24, 2018 11:53 am من طرف نابغة

» ذيل مغناطيسي ملتوي غير مرئي لكوكب المريخ جعل الكوكب صحراء قاحلة
الإثنين سبتمبر 24, 2018 11:52 am من طرف نابغة

» Des manchots momifiés nous avertissent des impacts du changement climatique
الإثنين سبتمبر 24, 2018 9:39 am من طرف حياة


شاطر | 
 

 عن الظاهرة الإرهابية "الإسلامية"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نابغة
فريق العمـــــل *****
avatar

التوقيع : المنسق و رئيس قسم الفكر والفلسفة

عدد الرسائل : 1433

الموقع : المنسق و رئيس قسم الفكر والفلسفة
تعاليق : نبئتَ زرعة َ ، والسفاهة ُ كاسمها = ، يُهْدي إليّ غَرائِبَ الأشْعارِ
فحلفتُ ، يا زرعَ بن عمروٍ ، أنني = مِمَا يَشُقّ، على العدوّ، ضِرارِي

تاريخ التسجيل : 05/11/2009
وســــــــــام النشــــــــــــــاط : 2

17042018
مُساهمةعن الظاهرة الإرهابية "الإسلامية"

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[size=10]25[/size]

منذ الأحداث المفصلية للحادي عشر من شتنبر من العام 2001، وإلى حين الأحداث التي تلتها فيما بعد بأوروبا وبإفريقيا، لم يعد ثمة من حديث عن الإسلام إلا مقرونا بكلمة إرهاب: "الإرهاب الإسلامي"، "العنف الإسلامي"، "التطرف الإسلامي"...إلخ.
بيد أن ثمة، بأوروبا نفسها، من يطالب بعدم تهويل هذه الأحداث أو العمل على النفخ فيها على أساس هذه الخلفية المضمرة أو تلك، ويلحّ على ضرورة العمل على فهمها من خلال وضعها في سياقها، وفي سياقها فقط، دون إعمال "الاجتهاد" لإلصاق التهمة بدين كامل بجريرة بعض من أبنائه أو ممن ينتسب إليه، قناعة أو توظيفا.
يذهب أصحاب هذا الطرح إلى القول بأن التهويل الإعلامي والسياسي (والتوظيف الإيديولوجي أيضا) الذي صاحب "أحداث أمريكا وأوروبا"، منذ بداية هذا القرن وإلى حدود العام 2016، لم تعرفه أحداث "شبيهة" تعرضت لها دول عدة بآسيا وبإفريقيا (تركيا، تونس، أفغانستان، كينيا، ساحل العاج...إلخ)، بل مرت عليها الآلة الإعلامية مرور الكرام، مع العلم بأن الفاعل واحد فيما يبدو: الحركات والمجموعات الإسلامية المتطرفة. ما السر إذن في التهويل هنا و"السكوت هناك"، ولكأن بين هذا وذاك فارق في الطبيعة أو في الدرجة؟
يذهب هؤلاء أيضا لحد القول بأن احتمال الإقدام على عمليات إرهابية بأوروبا أو بأمريكا قائم ووارد، وقد يكون مؤكدا بالنظر إلى التهديدات الموجهة لهذا البلد أو ذاك، لكن إمكانية حدوثها (الأحداث الإرهابية أقصد) ببلدان إفريقيا مثلا أو بالعراق وأفغانستان وإيران وروسيا، هي إمكانيات محتملة أكبر وأقوى بكثير من الأولى، ومع ذلك لا نرى تهويلا لذلك ذا بال كبير يذكر.
فمصالح الأمن والاستخبارات بأوروبا مثلا، هي غير تلك القائمة بالعديد من بلدان إفريقيا، ومع ذلك لا نرى تضييقا "فوق الاحتمال" للحقوق والحريات هناك، فيما نراه قد بلغ مداه الأقصى في المطارات الغربية أو في منح التأشيرات، ناهيك عن إغلاق الحدود جملة وتفصيلا في وجه رعايا هذا البلد أو ذاك، كما يعيش العالم مثلا منذ مدة في ظل "أمريكا ترامب".
ومع أن كل العمليات الإرهابية التي جرت هنا أو هناك، تحمل "اللمسة الإسلامية"، فإن التفسيرات المقدمة غالبا ما تنهل من معين واسع من العناصر والعوامل والإشكالات. ولما كان الأمر كذلك، فإن أية استراتيجية لمواجهة الإرهاب تصطدم بترسانة من الأسباب والدوافع والخلفيات، تختلف من فضاء لفضاء ومن زمن لزمن. مزالق الاختزال هنا غالبا ما تحيل على استراتيجيات خاطئة أو تفرز حلولا "ترقيعية"، تراهن على المهمّ في إغفال تامّ للأهم.
مزالق الاختزال في تفسير "الظاهرة الإرهابية الإسلامية" لا تأتي فقط من الباحثين في علم الاجتماع والسياسة والأنثروبولوجيا و"علوم الأديان". إنها تأتي في معظمها من التناول الإعلامي (المتحيز في بعض منه) ومن خطابات السياسيين (من اليمين ومن اليسار) الذين يركبون ناصية الظاهرة إياها لاعتبارات إيديولوجية أو انتخابية، أو من باب دغدغة الشعور الوطني، وتأنيبه ضد هذه الشريحة من المواطنين أو تلك.
بيد أن معظم التفسيرات المقدمة لا تخرج عموما عن سياق ربط الظاهرة الإرهابية بظواهر أخرى قريبة منها، أو متساوقة معها، أو فاسحة لها في المجال للتجسيد:
+ أول تفسير سائد لهذه الظاهرة هو ذاك الذي يربطها بالغلو والتطرف، ومفاد هذا التفسير هو القول بأن الشباب الذين يركبون ناصية الإرهاب، إنما هم شباب "متطرف"؛ أي شباب يعتنق الإسلام، لكنه يدين في الآن ذاته بإيديولوجيا إسلامية تنشد التشدد في قراءة النص وترفض البحث في مقاصده.
يعلق أوليفيه روا على هذه الحالة بالقول التالي: "لا يتعلق الأمر هنا بتطرف الإسلام، بل بأسلمة التطرف". بالتالي، فإن هذا التفسير لا يمانع في القول بأن ما جرى من أحداث في بلجيكا وفرنسا مثلا، خلال العامين 2015 و2016، إنما هو من فعل شباب انتفض على واقعه الاجتماعي والاقتصادي، فوجد في القراءات السطحية والتبسيطية للديانة الإسلامية ضالته، فـ "اقتناها" ليسوغ سلوكه ويبرر أفعاله.
هذا الطرح لا يخلو من صواب، إذ تبين الإحصائيات أن العديد من منفذي العمليات الإرهابية بأوروبا، ينحدرون من عائلات مسلمة، لكنهم سقطوا في "المحذور" جراء استقطابهم من لدن هذه الإيديولوجيا المتطرفة أو تلك.
بيد أنه (الطرح أعني) هو إلى التوصيف أقرب منه إلى التحليل، على اعتبار دفعه بمسلمة أن الغلو يحيل على التطرف والتطرف يحيل على العنف والعنف يحيل على الإرهاب وهكذا دواليك.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الغلو لا يفرز دائما التطرف أو العنف أو الإرهاب، إذ قد يكون "المرء المغالي في التفكير" صاحب مطلب إصلاح اجتماعي أو اقتصادي أو سياسي، لكن دون أن يوظف العنف أو الإرهاب لإدراك هذا المبتغى.
+ ثاني تفسير "للظاهرة الإرهابية الإسلامية" ويحيل على ظواهر الفقر والإقصاء والتهميش؛ ومفاد هذا التفسير هو القول بأن معظم منفذي العمليات الإرهابية إنما هم شباب من عائلات فقيرة، مهمشة، تقطن بضواحي وهوامش المدن الكبرى، في إهمال تام من لدن السلطات العمومية وفروعها الترابية.
غياب الشغل وانسداد آفاق المستقبل في وجه هؤلاء الشباب، إنما يدفعهم للاحتجاج وللانتفاض، ومن ثمة للانزلاق إلى براثن الجريمة ثم العنف المحدود، وتدريجيا إلى الإرهاب المنظم.
هو تفسير "موضوعي" إلى حد بعيد، لكنه عام ويعطي الانطباع بالمحصلة إلى أن أي منحدر من حي شعبي فقير، هو إرهابي محتمل أو لديه القابلية لذلك. بالمقابل، فإن الانتفاض على واقع اجتماعي ما، قد يتحول إلى عنف محقق، لكن ليس بالضرورة من منطلق ديني خالص.
ثم إن ثمة من الأجانب بأوروبا من هم أكثر عرضة للإقصاء والتهميش، ومع ذلك لا ينشدون العنف فما بالك الإرهاب... أضف إلى ذلك أنه لو سلمنا بهذه الخلفية، فلم استهداف مؤسسات وأشخاص لا علاقة لها بالوضعية الاجتماعية...؟ ألم يكن الأولى استهداف مقرات الدولة "المسؤولة" عن هذه الوضعية، عوض استهداف مقرّ جريدة أو مجلة أو كنيسة أو كنيس؟
لذلك، فإن الذي يؤاخذ على هذا الطرح، إنما تجاهله أو استبعاده للبعد الإيديولوجي الذي ينتقل بالمرء ذي الظروف الاجتماعية الصعبة، من وضعية الاحتجاج والانتفاض إلى سلوك العنف والإرهاب. والشاهد على ذلك أن الذين ثووا خلف تفجيرات نيويورك وواشنطن لم يكونوا منحدرين من عائلات فقيرة، أو من محيط يطاله الإقصاء. لقد كانوا في العديد منهم على الأقل، من عائلات ثرية، وبعضهم بوظائف عليا ببلدانهم أو بالغرب.
حتى الذين ذهبوا أو لا يزالون يطمحون للذهاب إلى سوريا أو العراق، ليسوا في معظمهم من عائلات أو من وضعيات متردّية. العديد منهم استقطب على خلفية من هذه الإيديولوجيا أو تلك.
ولذلك، فإن تفسير "الظاهرة الإرهابية الإسلامية" بالانطلاق من الدين فقط، هو تفسير مجحف، كونه يبني لسببية قد يخالها المرء بديهية ثابتة، في حين أنها ليست كذلك بالمرة، بمنطوق المعالجة المتعددة المشارب والأبعاد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

عن الظاهرة الإرهابية "الإسلامية" :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

عن الظاهرة الإرهابية "الإسلامية"

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
** متابعات ثقافية متميزة ** Blogs al ssadh :: دراسات و ابحاث-
انتقل الى: