موقع للمتابعة الثقافية العامة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
عدد زوار مدونات الصدح
مدونات الصدح فعل الحداثة

انتطر لاتمر اترك بصمة

وسام التميز و الحضور
الزميل سميح القاسم الفريق يشكرك ويتشرف بتوسيمك بهذا الوسام
شكر وتقدير
الرائعة والمثابرةجدا الزميلة عزيزة ادارة الصدح تعتز بمجهودك
حمادي من كبار شخصياتنا
العضو والاداري الرائع وسام كبار شخصياتنا اعترافا بحبك لهذا المنبر واخلاصك الدائم حمادي

شاطر | 
 

 خطبة مارتن لوثر كنج "لدي أمل": الأحلام حين تهزم أوهامَ القوة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنون
فريق العمـــــل *****
avatar

التوقيع :

عدد الرسائل : 2032

الموقع : منسقة و رئيسة القسم الفرتسي بالمدونات
تاريخ التسجيل : 10/04/2010
وســــــــــام النشــــــــــــــاط : 3

13032017
مُساهمةخطبة مارتن لوثر كنج "لدي أمل": الأحلام حين تهزم أوهامَ القوة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]عند نصب لنكولن التذكاري وفي 28 أغسطس (آب) 1963 ألقى الزعيم  الأمريكي من أصول إفريقية مارتن لوثر كنج خطبته الشهيرة "لدي حلم" أثناء مسيرة واشنطن للحرية، عندما عبر عن رغبته في رؤية مستقبل يتعايش فيه السود والبيض بحرية ومساواة وتجانس.
واعتبر ذلك اليوم من اللحظات الفاصلة في تاريخ حركة الحريات المدنية، حيث خطب كنج في 250.000 من مناصري الحقوق المدنية، كما تُعتبر هذه الخطبة واحدة من أكثر الخطب بلاغة في التاريخ، وتم اختيارها كأهم خطبة أمريكية في القرن العشرين، بحسب تصويت كتاب الخطب الأمريكيين، ومن أهم مئة من خطبه بحسب تقرير من جامعة ويسكنسون ماديسون الأمريكية.
لا يجب أن نسمح لاحتجاجنا الخلاق أن يتدهور إلى العنف الجسدي.. دائماً يحب أن نرتقي إلى حيث تلتقي قوّة الروح بقوة الجسد
ولد مارتن لوثر كنج في 15 يناير (كانون الثاني) عام 1929 - واغتيل في 4 أبريل (نيسان) 1968، وهو قس وناشط وكاتب سياسي إنساني، خاض معركة إنهاء التمييز العنصري ضد الزنوج، وحصل على جائزة نوبل للسلام في عام 1964، وكان أصغر من يحوز عليها. ويعد يوم الاثنين الثالث من كل شهر كانون الثاني (تقريباً موعد ولادته) عطلة رسمية في الولايات المتحدة الأمريكية.
***
لديّ حلم
I have a dream
مارتن لوثر كنج
قبل عقود من الزمان، وقّع الأمريكيّ العظيم الذي نقف اليوم تحت ظله الرمزي قرار إعلان تحرير الزنوج، وجاء هذا القرار المهم أملاً عظيماً للملايين من الزنوج العبيد الذين عانوا واحترقوا بلهب الظلم المزري، جاء كفجر مشرق لينهي سنوات الليل الطويل تحت الأسر، لكن.. وبعد مئة سنة من ذلك الإعلان، يجب أن نواجه الحقيقة المأساوية:
الزنجي.. ليس حراً.
بعد مئة سنة، مازالت حياة الزنجي مشلولة بقيود العزلة، وأغلال التمييز..
بعد مئة سنة، مازال الزنجي يعيش في جزيرة من الفقر المدقع وسط محيط شاسع من الرخاء الاقتصادي..
بعد مئة سنة، مازال الزنجي يعاني في أنحاء مجتمعه، ومازال يعتبر نفسه منفياً في أرضه..
لقد جئنا هنا اليوم، لنعبر عن حالتنا المريعة..
جئنا لعاصمة وطننا، لنصرف الصك الذي ورّثنا إياه بناة جمهوريتنا عبر الكلمات الرائعة للدستور وإعلان الاستقلال..
لقد وقعوا كمبيالة الحقوق وورثوها لكل أمريكي.
كان الصك يتضمن وعداً بضمان الحقوق الراسخة في الحياة، حق الحرية، والسعي للسعادة..
ومن الواضح اليوم أن أمريكا قد قصرت في دفع هذا الصك المستحق بسبب نظرتها إلى ألوان مواطنيها..
وبدلا من القيام بهذا الواجب المقدس، أعطت مواطنيها الزنوج صكاً سيئاً كتب عليه: الرصيد غير كاف..
لكننا رفضنا أن نصدق أن بنك العدالة مفلس..
ورفضنا التصديق أن الرصيد غير كاف للوفاء في ظل الفرص الكبيرة المتاحة لهذا الوطن.
لذا جئنا لصرف هذا الصك..
الصك الذي يعطينا ثروة الحرية، وضمانات العدالة..
جئنا لهذه البقعة المقدسة لتذكير أمريكا بحالة التطاحن التي نعيشها الآن..
لا وقت لدينا للمشاركة الباردة، ولم تعد تسعفنا الأدوية المهدئة بطيئة المفعول..
لقد حان الوقت، لنرتفع من عزلة الوادي المظلم المهجور إلى طريق العدالة المشمس..
لقد حان الوقت لفتح أبواب الفرص المتساوية لكل أطفال الله..
لقد حان الوقت لرفع وطننا من رمال الظلم العنصري المتحركة إلى صخرة الأخوة المتينة..
سيكون خطأً قاتلاً للدولة إن أغفلت الظروف الصعبة التي يعيشها الزنجي واستهانت بإصراره على نيل حقوقه..
لن يمر هذا الصيف الحار على الزنجي الساخط حتى يصل إلى خريف نشط بالحرية والمساواة..
لن يكون العام 1963 النهاية، بل سيكون هو البداية..
لا يمكن أن نكون راضين طالما أنّ كل ما يستطيعه الزنجي هو الانتقال من حيّ فقير أصغر إلى حي فقير أكبر قليلاً..
وسيباغَتُ أولئك الذين يعتقدون أنّ ما يجري، إنما هو تنفيس عن غضب يمارسه الزنوج وأنهم سيعودون لممارسة أعمالهم المعتادة غداً..
ولن ينعم الوطن بالهدوء حتى يحصل الزنجي على كل حقوقه الوطنية..
وستستمرّ رياح الثورة في هز أسس الدولة حتّى اليوم الذي تتحقق فيه العدالة للجميع ..
لكنّ هناك شيء يجب أن أقوله لشعبي الذي يقف على العتبة الدّافئة التي تتصدر قصر العدل:
للحصول على حقوقنا المشروعة لا يجب أن نتورط في أعمال خاطئة، دعونا لا نحاول إرضاء عطشنا للحرية بالشرب من كأس القسوة والكراهية.
للأبد، يجب أن يقوم صراعنا على الكرامة والانضباط.. لا يجب أن نسمح لاحتجاجنا الخلاق أن يتدهور إلى العنف الجسدي.. دائماً يحب أن نرتقي إلى حيث تلتقي قوّة الروح بقوة الجسد.. النضال الجديد الرّائع الذي غمر المجتمع الزّنجيّ لا يجب أن يقودنا للارتياب بالبيض.. كثير من إخوتنا البيض، كما هو ملاحظ بوجودهم هنا اليوم، قد جاءوا مدركين أنّ قدرهم مقيد بقدرنا، وأنّ حرّيّتهم لا تنفك عن حرّيّتنا.
لا يمكن أن نمشي وحيدين..
لكننا ونحن نمشي، يجب أن نضع تعهداتنا أمامنا..
لا يمكن أن نعود للخلف..
هناك هؤلاء الذين يسألوننا: متى سترضون؟!!
لا يمكن أن نكون راضين أبدًا طالما أن أجسامنا متعبة بالسفر، لأننا لا نستطيع الإقامة في فنادق الطّرق السّريعة وفنادق المدن.. لا يمكن أن نكون راضين طالما أنّ كل ما يستطيعه الزنجي هو الانتقال من حيّ فقير أصغر إلى حي فقير أكبر قليلاً.. لا يمكن أن نكون راضين أبدًا طالما أن الزنجيّ في ميسيسبي لا يمكن أن يصوّت.. و الزنجيّ الآخر في نيويورك لا يصوت، لأنه يعتقد أنّ لا شيء لديه ليصوت من أجله..
لا، لا، نحن غير راضين..
و لن نكون راضين حتّى تهبط العدالة مثل المياه وتكون الاستقامة مثل السيل العظيم .
أنا غير غافل أنّ بعضكم قد جاء محملاً بالتّجارب والمحن الكبيرة ..
وبعضكم قد جاء من الزّنزانات الضّيّقة ..
وبعضكم قد جاء من مناطق حيت تحطم حلم البحث عن الحرية بعواصف الاضطهاد ووحشية الشرطة..
متمرسين أنتم بالمعاناة..
لكن لتستمروا بالعمل، مؤمنين بأن المعاناة هي سبيل الإنعتاق.
ارجع إلى ميسيسبي..
ارجع إلى ألاباما..
ارجع إلى جورجيا..
ارجع إلى لويزيانا..
ارجع إلى المناطق العشوائيّة والأحياء الفقيرة لمدننا الشّماليّة..
وأعلم بأن هذه الأوضاع ستتغير..
دعنا لا نسكن في وادي اليأس..
أقول لكم أصدقائي، بالرّغم من الصّعوبات والإحباطات، مازال لديّ حلم ..
حلم متأصّل في الحلم الأمريكيّ .
 
لديّ حلم أنه في يوم من الأيام ستنهض هذه الأمّة، لتعيش معنًى عقيدتها الحقيقيّ: نؤمن بهذه الحقيقة: أنّ كلّ الرّجال خُلِقُوا متساوين.. لديّ حلم أنه في يوم من الأيام وعلى تلال جورجيا الحمراء سيكون أبناء العبيد وأبناء ملاك العبيد السابقين قادرين على الجلوس معاً على مائدة إخاء... لدي حلم أنه في يوم من الأيام أنه حتّى ميسيسبي التي تتصبّب عرقًا من حرارة الظلم والاضطهاد ستتُحَوَّل إلى واحة حرّيّة وعدالة.. لديّ حلم أنّ أطفالي الأربعة سوف يعيشون في يوم من الأيام في دولة لن تعاملهم بلون جلدهم لكنّ بمحتويات شخصيّتهم.. لديّ اليوم حلم.
لديّ حلم أنه في يوم من الأيام وفي ولاية ألاباما، التي تقطر شفتا حاكمها بعبارات التحلل وإلغاء الآخر، ستُحَوَّل إلى مكان حيث يستطيع أولاد سود صغار وبنات سود صغيرات أن يتصافحوا مع الأولاد البيض الصّغار والبنات البيض الصغيرات، ويمشوا معًا كأخوات وإخوة.. لديّ حلم اليوم، لديّ حلم أنه في يوم من الأيام سيعلو كل واد، وسينخفض كلّ تلّ وجبل، ستتضح الأماكن الوعرة، وستستقيم الأماكن المعوجة، وسيعلن مجد الرّبّ، وسيكون كل الناس معاً.. هذا هو أملنا.. هذا هو الإيمان الذي أعود به إلى الجنوب.. و بهذا الإيمان سنُخرجُ من جبل اليأس نواة أمل.. وبهذا الإيمان سنحول التنافر في أمتنا إلى سيمفونيّة أخوّة جميلة.. بهذا الإيمان سنعمل معًا، ونصلي معًا، ونقاتل معًا، ونذهب إلى السّجن للدّفاع عن الحرّيّة معًا، مؤمنين بأننا سنكون أحراراً ذات يوم.
لديّ حلم أنه في يوم من الأيام سيعلو كل واد، وسينخفض كلّ تلّ وجبل، ستتضح الأماكن الوعرة، وستستقيم الأماكن المعوجة، وسيعلن مجد الرّبّ
سيأتي ذلك اليوم حين يستطيع عيال الله أن يتغنوا بمعان جديدة:
وطني..
أرض الحرية الحلوة..
لك أغني.. حيث مات آبائي..
الوطن الذي فاخر به القادمون الجدد..
من كلّ جهة، دع الحرّيّة تصدح..
ولتكن أمريكا أمة حقيقية.. ولتكون كذلك لندع الحرية تصدح من قمم التلال المدهشة في نيوهامبشاير، دع الحرّيّة تصدح من على الجبال العظيمة في نيويورك.. دع الحرّيّة تصدح من مرتفعات اليجينس ببنسلفانيا.. دع الحرّيّة تصدح من جبال روكي المغطّاة بالثّلج في كولورادو.. دع الحرّيّة تصدح من القمم الجذّابة في كاليفورنيا.. دع الحرّيّة تصدح من جبال جورجيا.. دع الحرّيّة تصدح من جبال تينسي .. دع الحرّيّة تصدح من كلّ تلال ميسيسبي.. من كلّ جبل.. دع الحرّيّة تصدح.
عندما تصدح الحرية.. عندما نتركها تصدح في كلّ قرية وكلّ ضاحية، في كل ولاية وكلّ مدينة، عندها سنعجل الوصول إلى ذلك اليوم، اليوم الذي يقف فيه كل عيال الله متساويين: البيض والسّود، اليهود وغير اليهود، البروتستانت و الكاثوليك.. حينذاك سنتصافح ونغني كلمات الأنشودة الزّنجيّة القديمة:
"أحرار أخيراً..
أحرار أخيراً..
شكراً يا إلهي..
نحن أحرار أخيراً ..".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

خطبة مارتن لوثر كنج "لدي أمل": الأحلام حين تهزم أوهامَ القوة :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

خطبة مارتن لوثر كنج "لدي أمل": الأحلام حين تهزم أوهامَ القوة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
** متابعات ثقافية متميزة ** Blogs al ssadh :: اخبار ادب وثقافة-
انتقل الى: