موقع للمتابعة الثقافية العامة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
عدد زوار مدونات الصدح
مدونات الصدح فعل الحداثة

انتطر لاتمر اترك بصمة

وسام التميز و الحضور
الزميل سميح القاسم الفريق يشكرك ويتشرف بتوسيمك بهذا الوسام
شكر وتقدير
الرائعة والمثابرةجدا الزميلة عزيزة ادارة الصدح تعتز بمجهودك
حمادي من كبار شخصياتنا
العضو والاداري الرائع وسام كبار شخصياتنا اعترافا بحبك لهذا المنبر واخلاصك الدائم حمادي

شاطر | 
 

 عبد الله الغذَّامي إذ يحلّل الصورة الفحولية في أشعار نزار قبّاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عزيزة
فريق العمـــــل *****
avatar

التوقيع :

عدد الرسائل : 1238

تاريخ التسجيل : 13/09/2010
وســــــــــام النشــــــــــــــاط : 4

12032017
مُساهمةعبد الله الغذَّامي إذ يحلّل الصورة الفحولية في أشعار نزار قبّاني

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]يبدع الناقد السعودي د. عبد الله الغذّامي في تشريح الأدب العربي وتلمّس ظواهره النافرة، ويفعل ذلك بعقل نقدي جريء وأدوات شجاعة في تشريح النص وفكّ رموزه واستبطان ذاكرته، وهو في جهده هذا يعمل على إثارة "اللامفكَّر به" ووضعه على طاولة النقد والتفكيك والمعاينة.
ولعل أبرز جهود الغذّامي في هذا المضمار ما قدّمه من جهد عميق في قراءة أشعار نزار قبّاني، وبيان صور الطاغية المتسربلة في ثناياها، وبالتالي مقاربة أحوال الفحل في الثقافة العربية.
بما أن نزار قبّاني فحل يرث أسلافه من الفحول، فإنه سيضع نفسه في الموضع المتعالي، أليس يقول إنّ الشاعر يحمل بين رئتيه قلب الله؟
ففي كتابه "النقد الثقافي: قراءة في الأنساق الثقافية العربية" الصادر عن المركز الثقافي العربي، يقرأ الغذّامي في صناعة الطاغية في الثقافة الشعرية العربية، ويتأمل فحولية نزار قباني عبر خطابه الذاتي الذي يخاطب فيه نفسه أكثر من مخاطبته للآخر، ويرى أنّ هذه الفحولية ليست من إنتاج نزار قباني بقدر ما هي موروث ثقافي استلهمه نزار وانساق وراءه، وخضع له، "كما أننا لن نغفل عن فكرة جوهرية، وهي أننا نحن كقراء مسؤولون مسؤولية مباشرة عن ترسيخ هذه الصورة، خاصة نحن جيل نزار وقراءه المباشرين الذي صفقنا له وتجمهرنا من حوله وصرنا معه مساهمين في صناعة النسق وترسيخه، ومن ثم نحن صناع طواغينا".
 هنا اقتباسات من تجليات الغذّامي في بيان الصورة الفحولية في أشعار نزار قباني:
بما أن نزار فحل يرث أسلافه من الفحول، فإنه سيضع نفسه في الموضع المتعالي، أليس يقول إنّ الشاعر هو الإنسان/ الإله، وأنه يحمل بين رئتيه قلب الله، وأنّ على الناقد أن يقف موقف المتعبد أمام مبدعات الفحل الأسطوري..؟!، بما أنه يحمل هذا الموروث الفحولي بكامل نسقيته، فإنه حتما سيتمثل هذه الفحولية شعرياً، وها هو ينصب نفسه مانحاً عبيده القراء والقارئات لجنّات هي جناته ولنيران هي نيرانه، فيقول:
إني خيرتك فاختاري
ما بين الموت على صدري
أو فوق دفاتر أشعاري
لا توجد منطقة وسطى
ما بين الجنة والنار
ثم يتصاعد به الموقف إلى لحظة التوحد التام مع الذات عابدة/ معبودة:
مارست ألف عبادة وعبـادة فوجدت أفضلها عبادة ذاتي
هذه ليست مجرد مبالغات شعرية، ولعل عيب ثقافتنا هو في إصرارها على التعامل مع الأوهام بوصفها مبالغات شعرية، وعلى أنّ أعذب الشعر أكذبه. في حين إنّ هذه المبالغات المزعومة هي ما يؤسس للتصورات الذهنية والثقافية عن سلطوية الذات وسموها وجبروتها. وكان نزار يدرك فداحة الموقف مما جعله يقول:
وذنوب شعري كلها مغفورة والله جلّ جلالـه التــواب
هذه الذنوب لا يغفرها نزار لنفسه، بل إن الثقافة ذاتها اتخذت لنفسها قاعدة متعالية بتجاوز أخطاء الفحول وغفرانها لهم، فهم الذين يجوز لهم ما لا يجوز لغيرهم، وهم الذين يصورون الحق بصورة الباطل، والباطل بصورة الحق. وهذا قانون فحولي/ سلطوي قديم ومتجذر، وهو ما يسمح لهذه الأخطاء بأن تتسرب إلى وجداننا من غير رقيب ولا نقد، ومن ثم تصبح نماذج تحتذى كأساس للسلوك الاجتماعي والسلطوي.
وحينما نتحدث عن نزار قباني هنا فلا شك أنه ليس إلا طرفاً من سلسلة طويلة، وهو إحدى الخلاصات الثقافية للنسق الفحولي، ويعزز ذلك جماهيرية نزار مما يعني توافقه مع الحس الوجداني العام للثقافة، ومن همنا هنا أن نكشف ضمير هذه الثقافة ومستخلصاتها النسقية.
إن الوقوف على سيرة الخطاب النزاري عبر التقاط اقتباسات دالة من مقولاته تكشف لنا عن سياسة الثقافة التي يؤسس لها هذا النوع من الأدب الجماهيري، ولعل ميزته هي علته في الوقت ذاته، إذ إنّ الجماهيرية مرتبطة بالنوازع النسقية، مما يعني أنّ شعر نزار هو ما سيكشف لنا عن المضمر النسقي للثقافة العربية بوصفه شاهداً عليها وعلينا وعلى نفسه.
أشعار قبّاني تمثل النسق الثقافي المغروس في أذهان الرجال عن وظيفتهم الوجودية مع الجسد المؤنث، فهل يتفق ذلك مع المساواة
وها هو يقول عن نفسه بتصديق ذاتي مفرط: "أنا مؤسس أول جمهورية شعرية، أكثر مواطنيها من النساء".
وهذه دعوى غير صحيحة طبعاً، وليس يهمنا مدى صحتها، ولكن المهم هو حدوث الدعوى بذاتها وانتشاء (الأنا) بجمهوريتها المزعومة وبمواطنيها من النساء مذ كانت الفحولة الشعرية هي المبدأ المحرك لشهوة الإبداع عند الشاعر.
وبما أنّ الجمهورية هي جمهورية الفحل، فلا بد أن يكون الرعايا نساء. ومن حق السيد الشاعر أن يعلن عن غايته من جمهوريته هذه فيقول: "إنني أكتب حتى أتزوج العالم… أنا مصمم على أن أتزوج العالم".
ويبدأ مشروع الفحل في تحويل العالم إلى جمهورية نسائية تخضع للاستفحال، يبدأ عبر انتهاك عذرية اللغة وفضها من قبل الشاعر الفحل، وذلك لأنّ الكلمات في اعتقاد الشاعر عذارى وتظل كذلك إلى أن يضاجعها كي تتعهر، وعبر معاشرة الشاعر الفحل لها تتحول اللغة إلى أميرة أو إلى خادمة.
هنا يظهر الشاعر بوصفه أمير الكلام، بما إنه يجوز له ما لا يجوز لغيره، وهو (الطفل الوحيد الذي يسمح له في المجتمع العربي أن يلعب باللغة). وهذه هي أخطاؤه التي يصفها بالأخطاء الجميلة، ويؤكد ذلك بقوله: "إنها أخطاء جميلة، لأنني جين أستعرضها بعد أربعين سنة من ارتكابها أجدها رائعة حقاً".
إن الشاعر هنا يقدم بإصرار وتعمد على استنبات مفهوم (الفحل) بخصائـصه الفحولية المتعالية. ولن تكتمل هذه الفحولة إلا بإلغاء الآخر وإعلان وحدانية الذات، وهذا هو الوجه الآخر لصورة الفحل.
يقول نزار قباني في ذلك: "إنني لا أقيس نفسي بأحد.. إنني أقيس نفسي بنفسي".
هذا هو علقمة الفحل الذي لا يرى أحداً غيره، ولذا كثر تبرم نزار بناقديه وأظهر الامتعاض منهم، وأعلن احتقاره لمنافسيه وازدراءه لهم، وقال إنهم يحسدونه ويغارون منه ومن شعبيته، ولذا فكر بإيجاد (قوة ردع أدبية) تلقي القبض على خصومه بتهمة الزنى بالكلمات والقذف العلني لسيدهم الشاعر/الفحل. والفحل هنا هو الحجة والداعية، فالفحل يضع قوة رادعة ويبتكر التهمة التي قد تكون الخيانة العظمة والعمالة، مثلما هي الزنى بالكلمات والقذف العلني، وويل لمن لمس الفحل أو تحرش به فعداوته بئس المقتنى، كما هي قاعدة أي فحل سلطوي. والنهاية هي تصفية الجو للسيد الفحل بالحكم المطلق ولا أحد سواه.
وإذا كان الشاعر يحمل في داخله هذه المشاعر، فإننا نسأل عن جمهوريته التي ادعى تأسيسها، وأية جمهورية هي…؟
أهي جمهورية من رجل واحد والباقي جوار تستجيب لنزواته وشهواته بما في ذلك اللغة التي تنتظر معاشرته ومضاجعته لها، والعالم الذي ينتظر منه أن يدنيه إلى فراش الزوجية، وبعد ذلك يتولى الشاعر طرد الآخرين من جمهوريته الخاصة به وحده دون سواه؟
هذا هو برنامج السيد الشاعر رئيس الجمهورية بوصفه الأب الرمزي الذي لا يصير فحلاً إلا عبر تأنيث ما عداه، بمعنى أنّ هذه الفحولة - كما هو شأنها أبداً- ترى التأنيث نقصاً ودونية وكائناً مسكيناً تحتاج إلى الشاعر/ الأب لكي يرعاها ويتكلم نيابة عنها.
التأنيث والتفحيل
ومن المهم أن نأخذ مسألة الأنوثة عند نزار من قمتها، ذاك لأن الموقف من التأنيث هو الكاشف عن ألاعيب التفحيل، وهو الكاشف عن الموقف الفحولي من الآخر والمهمش، مع ما تمنحه الذات المذكرة لنفسها من سلطان على الأشياء والعالم والآخر (والأخرى)، ونبدأ من ديوان نزار الذي سماه (أحلى قصائدي) وهي مختارات شعرية انتقاها نزار من بين مختلف دواوينه وأعاد نشرها وسماها بالأحلى، وفيها نجد قصائد مرعبة من حيث ما تحمله من تصورات فحولية للذات عن ذاتيتها وعن علاقتها مع الآخر.
والآخر عند الذات الفحولية ليس سوى كائن أنثوي مختصر في جسد شبقي مشتهٍ، يدخل في علاقة (استفحال) مع الشاعر الكوني. وانظر مثلاً هذه الأنثى التي تجثو أمام الفحل متوسلة إليه كي يشعل سيجارته من عينيها. هذا الفحل المتوحش الضارب اللاطم المستبد في قصائد يسميها بالمتوحشة. ذلك لأن الجسد المؤنث عنده ليس سوى دفتر يكتب عليه أشعاره. والمرأة بوصفها ورقة يخط عليها الشاعر فحولته وذنوبه وأخطاءه، في مرادف محدد الدلالة، فإذا كانت الكلمات ترادف الصفحات، والزجاجة للعطر، والبحر للمسافرين، فإنّ المرأة عنده ترادف الجنس تحديداً وحصراً، هذا ما نجده عند الشاعر المستفحل..!
وما بين قصيدة (لوليتا –، أحلى قصائدي) وقصيدة (نهداك) يتقرر عمر المرأة، أي يتحدد الزمن الذي تكون فيه المرأة أنثى مطلوبة من السيد المستفحل ومرغوبة منه.
فلوليتا لا تلفت نظر السيد المستفحل إلا بعد أن تبلغ سن الخامسة عشرة، أما قبل ذلك فهي خارج البصر، ولم تكن مؤهلة لدخول القصر الإمبراطوري، ولكنها اقتطعت تأشيرة الدخول من لحمها ودمها، وصارت تستعطف السيد الشاعر بأن يتلفت إليها:
"صار عمري خمس عشرة
كل ما في داخلي غنى وأزهر
كل شيء صار أخضر
شفتي خوخ وياقوت مكسر
وبصدري ضحكت قبة مرمر
وينابيع وشمس وصنوبر
صارت المرآة لو تلمس نهدي تتخدّر
والذي كان سوياً
قبل عامين تدوّر
فتصوّر".
تصرخ المرأة معلنة أنها صارت أنثى حسب شروط السيد الفحل، وبالتالي فإنها تستجدي نظرته إليها. وما من رجل يسمع هذه الكلمات إلا وتشتعل نيران فحولته وشبقيته، فهذا هو موسم القطاف. وهو موسم محدود، هذه بدايته، وسوف نرى نهايته في قصيدة (نهداك) حيث تسمع الأنثى أجراس الإنذار تدق في أذنيها حينما يقول لها السيد الفحل محذراً ومنبهاً:
مغرورة النهدين خلي كبرياءك وانعمي
بأصابعي، بزوابعي، برعونتي، بتهجمي
فغداً شبابك ينطفي مثل الشعاع المضرم
وغداً سيذوي النهد والشفتان منك فأقدمي
وتفكري بمصير نهدك بعد موت الموسم
بداية محددة، ونهاية محددة، يحددها النهد النابت للتو أو الذاوي للتو. هذا هو زمن القطاف وزمن الأنوثة لدى السيد المستفحل، وما خرج عن هذين الحدين المقررين من الشاعر فهو خارج النظر والرؤية، وصاحبته مطرودة من جمهورية الشاعر. تلك الجمهورية التي رعاياها نساء، ولكن أية فئة من النساء…؟
في داخل جمهورية السيد الزعيم تصدر بيانات الفحولة، ويكفي أن نقرأ قصيدته (الرسم بالكلمات) وهذه بعض أبيات منها:
لم يبق نهد أسود أو أبيــــض إلا زرعت بأرضه راياتـــــي
لم تبق زاوية بجسم جميلــــة إلا ومرّت فوقها عرباتـــــي
فصّلت من جلد النساء عبــاءة وبنيت أهراماً من الحلمــات
 
هي كلمات بمثابة البيان الرسمي عن الاستفحال، وهي كلمات يتفوه بها نزار بلسان حال كل فحل وكل رجل، لأنها تمثل النسق الثقافي المغروس في أذهان الرجال عن وظيفتهم الوجودية مع الجسد المؤنث، كما عبر عن ذلك كتاب الروض العاطر مع شخصية (البهلول)، وأعاد قباني صياغته شعرياً، في تجاوب تام مع النسق. وهذا هو المطرب والمغري فيها، حسب معيار الاستفحال ولا شك.
ولكن السؤال هو هل هذا فعل صحيح ومسلك سليم وإنساني، في ظل ثقافة المساواة الإنسانية والحضارية التي نتنطع بها…؟!
وهل نقبل ذلك من دون حياء أو خجل، وهل يحسن بنا نقد هذه الصورة وتعريتها، أي نقد ذواتنا كرجال، ونقد ثقافتنا ومساءلة تصوراتنا بعيداً عن حالات الانتشاء والطرب، وهو انتشاء وطرب استغله نزار قباني بأقصى غايات الاستغلال واستثمره استثماراً مادياً مربحاً ومروجاً، لأنه قدم للفحول لحماً طرياً وعبيطاً يتلمظونه ويتبجحون به وبفتوحاتهم الجسدية المظفرة، في متعة تامة بالجمالي والبلاغي، وفي عمى ثقافي تام.
الطاغية والشاعر
هل لنا أن نفترض السؤال التالي: ماذا لو أنّ الجمهور العربي انصرف عن شعر نزار قباني أثناء حياته، وقاطع أمسياته وامتنع عن شراء دواوينه ولم يزده تصفيقاً وإعجاباً..؟!
طبعا سيكون الجواب واضحاً، وهو أنّ نزار قباني سيغير موقفه الثقافي وكنا سنرى منه مواقف مختلفة، وصوراً أخرى غير التي تركها لنا، أو بالأحرى تركناه يصنعها لنا.
هذا يعني أننا نحن كقراء مسؤولين عن هذا الصنم الذي ابتكرناه لأنفسنا، وابتكرته الثقافة من أجلنا، وصار حالنا كحال الرعايا حينما يصنعون طغاتهم عبر التصفيق لهم، فيدفعون الطاغية إلى الرضا عن ذاته وطغيانه، وإلى مزيد من الطغيان.
ولهذا فإنه يلزمنا نقدياً أن نشرع في نقد المستهلك الثقافي الجماهير، لأن نقد هذا المنتوج ذي الشعبية العريضة سيكشف لنا عن (العيوب النسقية) الخطيرة الكامنة في وجداننا الثقافي، وسنرى (الجميل) بمعناه الآخر، أي (الشحم) داخل هذه التركيبة. ولا بد أن نكشف عن حالات (العمى الثقافي) التي بسببها نعجب بالعيب ونطرب للخطأ ونطلبه ونسوقه.
كيف نتصور شاعراً حديثاً ومبدعاً يقدم لنا صورة عن الذات الدكتاتورية/ الطاغية، التي تحوّل العالم إلى جارية تتوسل سيدها الفحل
وإلا كيف نتصور شاعراً حديثاً ومبدعاً يقدم لنا صورة عن الذات الدكتاتورية/ الطاغية، التي تنفي الآخر وتلغيه، وتحول العالم إلى جارية تتوسل سيدها الفحل بأن يتسرى بها مثلما يتسرى باللغة، ويحول الكلمات إلى خدم ومحظيات ينتهك حرمتهن متى ما شاء، لكي يتزوج العالم ويحقق مشروعه في (الاستفحال)؟
إذا كان هذا هو النموذج الشعري الأكثر شعبية في مرحلتنا هذه، فهل نلوم النماذج الاجتماعية والسياسية إذا كانت الثقافة ذاتها هي ثقافة النموذج الدكتاتوري الطاغي والمتفرد والنافي للآخر..؟!

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

عبد الله الغذَّامي إذ يحلّل الصورة الفحولية في أشعار نزار قبّاني :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

عبد الله الغذَّامي إذ يحلّل الصورة الفحولية في أشعار نزار قبّاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
** متابعات ثقافية متميزة ** Blogs al ssadh :: اخبار ادب وثقافة-
انتقل الى: