موقع للمتابعة الثقافية العامة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
عدد زوار مدونات الصدح
مدونات الصدح فعل الحداثة

انتطر لاتمر اترك بصمة

وسام التميز و الحضور
الزميل سميح القاسم الفريق يشكرك ويتشرف بتوسيمك بهذا الوسام
شكر وتقدير
الرائعة والمثابرةجدا الزميلة عزيزة ادارة الصدح تعتز بمجهودك
حمادي من كبار شخصياتنا
العضو والاداري الرائع وسام كبار شخصياتنا اعترافا بحبك لهذا المنبر واخلاصك الدائم حمادي

شاطر | 
 

 مذاهب الفلسفية - العقلاني- التجريبي- البراغماتي- الوجودي مذاهب الفلسفية -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماردة
" ثـــــــــــــــــــــــــائــــــــــر "

avatar

عدد الرسائل : 201

تاريخ التسجيل : 26/10/2010
وســــــــــام النشــــــــــــــاط : 2

09032017
مُساهمةمذاهب الفلسفية - العقلاني- التجريبي- البراغماتي- الوجودي مذاهب الفلسفية -

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



مقدمة

 هل مصدر المعرفة عقلي ام تجريبي



ﻟﻘد ﻛﺎﻧت ﻟﻠدراﺳﺎت اﻹﺑﺳﺗﻣوﻟوﺟﯾﺔ أﺛر واﺿﺢ ﻓﻲ ﺗﺷﻛﯾل اﻷﻓﻛﺎر واﻟﻣﻌﺎرف اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ وﺳﯾﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﺑﺣث ﻋن اﻟوﺟود وﺗﻔﺳﯾره ﻣن ﻧظرﯾﺔ اﻟﻣﻌرﻓﺔ وﻣﺻﺎدرھﺎ وطﺑﯾﻌﺗﮭﺎ وﻗد ارﺗﺑطت ﻋﻣوﻣﺎ ﺑﺎﻟﺣﻘﯾﻘﺔ ﻓﺄﺣدﺛت ھذه اﻹﺷﻛﺎﻟﯾﺔ ﻋﺑ اﻟﻌﺻور ﺗﺑﺎﯾن أراء اﻟﻌﻠﻣﺎء ﻓﺄي إﻟﻰ أي ﻣدى ﯾﻣﻛن اﻋﺗﺑﺎر اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻣرﺗﺑطﺔ اﻟﻣﻔﺎھﯾم اﻟﻌﻘﻠﯾﺔ ؟



أ‌- المذهب العقلاني العقلانية هي اتجاه فكري يرى أن العقل هو المصدر الأول للمعرفة ، و الأداة الأساسية في البرهنة ، و المقياس الذي نميز به بين الأفكار الصحيحة و الأفكار الخاطئة ، و بين الافعال الخيرة و الأفعال السيئة ، و المنبر الوحيد الذي نطل به على الحقيقة .و يعتبر رنيه ديكارت  ، و سبينوزا و لايبنتز من رواد هذا المذهب . و تتمثل أهم حججهم في :

- في العقل مبادئ فطرية و قبلية سابقة عن كل تجربة ، و ليست متولدة من الحس ، فهي واضحة و بسيطة لا يشوبها الخطأ ، عليها تنشأ المعرفة وتتكون الأفكار الصحيحة ، مثل مبدأ الهوية القائل أن الشيئ هو دائما ذاته ، و لا يكون شيئأ آخرا ، و مبدأ عدم التناقض القائل أن المتناقضين لا يجتمعان معا ، ، و مبدا العلية القائل ان لكل علة معلول و لكل معلول علة ، ومن الأفكار الفطرية و البديهية فكرة وجود الله ، و وجود الذات الذي مرده التفكير يقول ديكارت ( انا أفكر فأنا اذن موجود )

- إن معرفتنا بحقيقة الامور لا تتوقف على الحواس ، بل على نشاط العقل لأن الحواس لا تحقق معرفة مجردة التي يحتاجها التفكير ، ان التفكير يقوم على الكليات و هي صور مجردة تدرك بالعقل مثل صورة الانسان و صورة الحيوان و صورة المعدن ..الخ بينما الحواس لا تدرك الا الجزئيات ، فالعين ترى أحمد ، و علي ، و حياة ، لكنها لا ترى الإنسان لأنه صورة مجردة ..

- الحواس مصدر غير موثوق ، و أحسن دليل على ذلك هو الخداع البصري ، الا نرى السماء ملتصقة بالبحر لما ننظر في الأفق؟ ، ألا تبدو لنا العصا المغموسة في الماء منكسرة ؟ ألا نرى حجم الجسم يكبر كلما يقترب منا و يصغر كلما يبتعد عنا ؟ فالحقيقة اذن ليست ما نراه بل ما نتصوره

- الحقائق الاولى كالاوليات الرياضية و المنطقية تدرك بالعقل عن طريق الحدس من غير مقدمات ، و الحدس نور فطري و معرفة مباشرة ليست مسبوقة بمقدمات كقضية الكل أكبر من جزئه ، و أن ثلاثة عدد فردي ، أن المستقيم ليس معوج ، و أن الجسم ممتد ...الخ يقول ديكارت ( اإن حدس البداهة اوثق من الاستنتاج ذاته ) و يقول سبينوزا ( ان العقل يجد شكله الاسمى و الاصح في الحدس )



  النقد                                                                                                                                / عندما نفكر لا نصيب دائما مما يعني أن الفكر غير معصوم من الخطأ ، و الحواس رغم أنها لا تقدم لنا معرفة يقينية أحيانا ، الا أنها تبقى ضرورية من أجل الاتصال بالعالم الخارجي ، و لو كانت المعرفة فطرية لكانت واحدة عند الجميع لكن الواقع يثبت أنها متفاوتة

التجريبية مذهب فلسفي يرجع كل المعرفة و مادتها و قوانينها إلى التجربة و معنى ذلك انه لا يوجد شيء في العقل ما لم يوجد في الحس ، إذن التجربة التي مصدرها الإحساس هي المنبع الأول لجميع الأفكار و يعتبر حون و كوندياك و دافيد هيــوم رواد هذا المذهب و تتمثل مبرراتهم في 

- الحواس مصدر المعرفة والنافذة التي نطل بها على العالم الخارجي ، ومن فقد حاسة ، فقد المعاني المتعلقة بها ، فالبرتقالة مثلا ، يصل إلينا لونها عن طريق البصر ، و رائحتها عن طريق الشم ، و طعمها عن طريق الذوق ، و ملمسها عن طريق اللمس ، فلو تناول هذه البرتقالة كفيف البصر يدرك كل صفاتها الا لونها ، فالكفيف لا يدرك الألوان ، و الأصم لا يدرك الأصوات ، فلولا الحواس لما كان للأشياء الخارجية وجودا في العقل 

- النفس لوحة بيضاء و كل ما فيها مكتسب فكرتنا عن العالم الخارجي ليست سوى مجموعة من الاحساسات تحولت بحكم التجربة الى تصورات ،فالمعرفة تكتسب بالتدريج عن طريق الاحتكاك بالعالم الخارجي و ما تحدثه الوقائع من آثار حسية، هكذا تتكون فكرتنا عن اللين و الصلب ، الابيض و الاسود ، القبيح و الجميل ، الخير و الشر ، فلا يستطيع الطفل ادراكها م نذ ولادته إذن لا وجود لأفكار فطرية أو مبادئ قبلية سابقة عن التجربة يقول جون لـــوك (لنفرض أن النفس صفحة بيضاء فكيف تحصل على الأفكار ؟ إني أجيب من التجربة ، و منها تستمد كل مواد التفكير )فنحن ندرك الملموس قبل المجرد ، و الخاص قبل العام

- فالمبادئ ليست ضرورية و لا كلية ، لأن العقل ثمرة التجربة ، و التجربة متغيرة وأنه لهذا السبب نفسه تابع لشروط متغيرة ، وأحكامه لا تصبح كلية و لاضرورية الا بالنسبة لظرف معين فهي نسبيـــة و كما انها غير ذاتية لأنها متعلقة بحوادث متغيرة خارجية



النقد / رغم أن الحواس ضرورية للاتصال بالعالم الخارجي إلا أنها غير كافية للإطلاع على حقيقة هذا العالم فالكثير من الأمور تغيب عن شهادة الحواس و تحتاج الى إدراك عقلي كالصور المجردة والعلاقة الثابتة بين الأشياء ، بالإضافة إلى أن الحواس مصدر  التركيب  هو :ذكر الموقف العقلي كانط

الخاتمة :  وخلاصة قولنا في هدا المقال أن مصدر المعرفة متغير بتغير الإنسان   وأحواله وظروفه فاحييا يتبع العقل واحييا أخري يتبع التجربة   وأحيانا يتبعهما معا.





_الأطروحة "العقل هو مقياس المعرفة الإنسانية " 

كيف يمكن إثبات ذلك ؟

يعالج بطريقة الاستقصاء بالوضع

.انه مما لا شك فيه إن التاريخ الفلسفي على شهادة تامة بذلك الصراع الدائر ين العقلانيين و التجريبيين في مجال المعرفة الإنسانية ولكن إذا ما شهدنا شهادة باعتراف لها قدمه العقلانيين تجاه الثروات الفلسفية و العلمية التي قادوا بها هذا الكون قدما نحو الإمام ففي ظل هذا الامتنان الكبير لدور العقل في معرفة هذا العالم هناك من يعتقد بان المعرفة تكمن في التجربة فقط .وكن هذا الاعتقاد غير صحيح لان العقل اسبق من التجربة و السؤال الذي يطرح نفسه؛إلى أي حد يمكن اعتبار هذا الاعتقاد صحيحا ؟ أو بعبارة أدق ؛إلى أي مدى يمكن اعتبار العقل مقياس للمعرفة الإنسانية؟

.إن المعرفة الإنسان لهذا الوجود وفق عقل يحرك كل شيء نحو النور الذي يضيء الحياة و هو إن مع القول الحاكم في الأمور و الحاسم بين تناقضات والله عز وجل أكرمنا بالعقول على سائر الموجودات هذا دلالة على إن العقل هو ميزان معرفة صدق الأشياء فالعقل قوة فطرية لدى جميع الناس فيملون منه المعارف و يطمئنون إليها و من الفلاسفة العقلانيين الذين يؤكدون على أولوية العقل في معارف الإنسان الفيلسوف الفرنسي "رونيه ديكارت"الذي يعتبر قطب رئيسي للفلسفة الحديثة ولقد فجر العصر الحديث بمقولته المشهورة "إنا أفكر إذن إنا موجود" هذا الكوجيقو الديكارتي الذي يرى انه لولا هذا العقل لمل استطعنا إن نعرف حقيقتنا و حقيقة الموجودات بيننا فالعقل يعتبر مصدر معرفتنا لأنفسنا و 

للواقع اكبر دليل على أولوية العقل إن الوحي جاء يخاطب العقل ولا دين لمن لا عقل له و كذلك فالعقل يتأسس أصلا بالفطرة على مبادئ تعرف بالبديهيات أو الأولويات وهي مبادئ يدركها المرء بمجرد تفتحه من غبر حاجته إلى التجربة ولا يختلف قيها مع غيره من الناس لأنهم جميعا يملكون هذه المبادئ بالفطرة و في هذا الصدر يقول "ديكارت "{العقل هو أحسن الأشياء بين الناس يتساوى بين كل الناس بالفطرة.......}ومثال ذلك( المبادئ الفطرية) فكرة إن الله هو خالق هذا العالم و كذلك مبدأ الهوية و مبدأ عدم التناقض و كذلك التعريف بين الخير و الشر و كذلك فان للعقل القدرة على الاستدلال و البرهان ومثال ذلك التقدم الذي توصلنا إليه و هذا التطور على مستوى العالم عبر التاريخ و العقل يدرك الحقائق الكلية التي هي ضرورية شاملة و الواقع يوحي الجزيئات التي تزودنا بها الحوا س و أحكام العقل ككليات ولا يمكن إن يكون جزئي فالحواس لا تشكل لنا معرفة دون العقل لأنه لو كان كذلك لكان الحيوان أحق بها إذا فالحواس تخدعنا دون تدخل العقل .وتصورات العقل مجرده وليست مادية وكذلك فان الأخلاق تستمد قواعدها الأولى من العقل كمسالة التعريف بين متناقضات الحياة كالخير والشر و الحق والباطل و العدل والظلم وكذلك فالحقائق الالاهية كفكرة الله هو الخالق تستمد من العقل لأنه في طبيعة العقل الخير ما يجعله خيرا ولا يمكن للإرادة البشرية أو الالاهية إن تغبر في ذلك من شيء .

.إن الأولويات الرياضية المنطقية تنشا بالعقل عن طريق الحدس كما يقول "أفلاطون" {لا يطرق بابنا من لا يعرف الرياضيات} فالرياضيات (المبادئ الرياضية ) لا تدرك بالتجربة ولا بالحواس بل عن طريق الحدس فالحدس هو نور نظري غريزي يمكن العقل من إدراك فكرة ما إدراكا مباشرا وهو لا يقوم على اختبار تجريبي ولا تأمل عقلي ولا يعتمد كذلك على الحواس ففكرة اللانهائي و وجود الله تدرك وتعرف بواسطة الحدس فقط ومن الفلاسفة العقلانيين اللذين أكدوا على إن العقل هو المقياس الأساسي و الوحيد للمعرفة "أرسطو و مالبرناش و أفلاطون و ديكارت " وكذلك الفرقة الإسلامية "المعتزلة" وذلك في قولهم {المعارف كلها معقولة بالعقل واجبة بنظر العقل .....} إذن يمكن اعتبار العقل هو المقياس الأساسي للمعرفة الإنسانية.

.إن الفلسفات المادية و الحسية و التجريبية أهملت الجانب الأخلاقي و الديني فلقد نظرت للإنسان نظرة إنسان أعرج و قدمت المادة و التجربة لدرجة كبيرة جدا فالتجربة لا تمتلك القدرة على استنباط القوانين أي انها لا تملك القوة على الاستدلال و البرهان وكذلك فالتجربة لا تقوم إلا على الجزء إما التعميم فهو كلي فالحواس لا تشكل لنا معرفة دون العقل لأنه لو كان كذلك لكان الحيوان أحق بهذه المعرفة إذن فالحواس تخدعنا دون القدرات العقلية فالتجربة "المذهب التجريبي " لا تعتبر مقياسا للمعارف الإنسانية.

إن الفلسفات العقلانية استطاعت إن تصبح مسار الفلسفات السابقة و ألاحقة و الإنسان في تكوين معرفته يعتمد على العقل ومن هنا نستنتج إن العقل هو المصدر الوحيد و المفتاح الأساسي للمعارف الإنسانية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

مذاهب الفلسفية - العقلاني- التجريبي- البراغماتي- الوجودي مذاهب الفلسفية - :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

مذاهب الفلسفية - العقلاني- التجريبي- البراغماتي- الوجودي مذاهب الفلسفية -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
** متابعات ثقافية متميزة ** Blogs al ssadh :: اخبار ادب وثقافة-
انتقل الى: